عرض مشاركة واحدة
قديم 29-05-2004, 09:18   رقم المشاركة : 1 (permalink)
DAINOS
حـلم جديد





DAINOS غير متواجد حالياً

DAINOS على الطريق الصحيح


الروح التي عانقت روحي،

إلى الروح التي عانقت روحي، إلى القلب الذي سكبت فيه أحزاني،إلى اليد التي أوقدت شعلة عواطفي ،إلى من جعلني أعيش دنياي كما ينبغي.
أكتب إليك رسالتي ...
فأنا أُُعتبر مرساة غُرست في قاع محيطك الهادئ وبقيت فترة طويلة بين أحضانك بعيدة عن ضوضاء الموج و غدره ، فمعك ما عرفت الهموم التي خبأتها ببحرك الدافئ عني ،إليك يا من كنت تخبئني كما تخبأ المحارات عن العيون ............لكني وبعد كل هذا تركت وخرجت مختارة من بحرك بقارب صغير ظناً مني أني سأملك حريتي،ولم أكن أعرف أن العواصف والأمواج العاتية ستستقبلني وستلازمني ، فقد ظلت تلاحقني منذ خروجي إلى أن حطمتني.....نعم لقد حطمتني ولم تبقي مني سوى القليل من الفتاتات الصغيرة التي تناثرت في المحيطات بعيدة عن بحرك عزيزي
بقيت في غيابك أعاني..وأصبحتُ في بُعدِكّ ....مُجرد خيال..حاولت أن ألملم فتاتاتي لأعود إليك تمالكت نفسي واستجمعت قواي وافلت عائدة إلى بحرك الهادئ مختارة المضيّ في الليل وصحبتك حين افتقدت الصحاب، ومضيت بقاربي مودعة الشواطئ ذات الأمواج العاتية لأهنأ بين أحضانك و لأنعم بنغمات بحرك الهادئ وخيوط القمر التي باتت تغمرني من حنانك... جئت لأعود إليك .... إلى البداية التي لم أكن أدري أنها ستكون النهاية ولكنها ....نهاية بلا نهاية ، فقد فوجئت بك حبيبي لقد تغيرت كثيرا لم تعد كما كنت ؟ صرت أفتقدك كل مساء أفتقد حنانك الذي كان يضيء درب إبحاري فما الذي جرى لك ؟؟أين نظرة عينيك الساحرتين، أين دلالي بين يديك..
الكل يسألني عن بسمتك وحبك وحيويتك ............عد فقد افتقدت قلبي الذي بات بين يديك ..
عد ومدّ إلي أناملك الذهبية وانتشلني مما أنا فيه فقد جئتك مثقلة بآلامي وجراحي متعبة من أيامي..مجهدة من أحزاني باحثة فيك عن ذاتي عد فقد سألت النجوم في السماء وتلك الحجارة في الطرقات...سألت البشر والجماد سألت الزهر والمياه فلم يعرفوا عنك شيء سوى أنك حاضر غائب.... أرجوك عدلي فأنا أشعر أن قلبي صار جزئيين جزء يشتعل.. محبة لك .. وآخر يتجمد شوقاً لأيامك ..وبقيت حائرة بينهما لا أعلم هل ستعود أم لا ؟؟؟وها أنا ذا أهرُبُ مِنك ثم أعود إليك ..أراك وتراني أحس بإحساسك و تحس بإحساسي.. يسري نبضك في وجداني..وتتفجر ينابيع حبك بصمت..ويتردد سؤالٌ على شفاهك فأقول علّه يتكلم..تتلعثم شفاهك.. لكن لا تملك أن تتكلم ؟
فلم يخرج منك سوى حروف متشابكة حاولت ترتيبها بحثت عن معنى لها ولكني لم أجد وبقيت حيرى انظر إليك و تنظر إلي..تناديني بكل حواسك أن أجيبي..ولكن..بماذا أجيب وأنا لا أعرف عمّا تسأل!! فبم أجيب ؟؟ربما أجابتك عيناي اللواتي ملئتا بدموع ثِقال... فلكم زادني تغيرك إرهاقا..
أبي حبيبي... لن أتوقف عن أملي بعودتك مع علمي أنك لن تعود ولكن أخبرني كيف سأعيش مع نفسي طيلة أيام عمري الباقية ؟ فأنا أراها من أصعب المعارك التي لا أقوى على تحمل خسارتها، ولكني سأبقى متماسكة أمامك أنت تحديدا......أتعلم لماذا ؟
لأني لا أرغب أن أبدو أمامك جناحاً منكسراً فتحزن على حالي وما بيدك شيء تصنعه.
ضمني إليك أبي ..يا من كنت وستبقى تسري بدمي فأنا أحبك وأحتاجك دونا عن الناس أجمعين
وسأبقى أقاوم وحدي لأخرج من أعماق الظلام وأبقى كما وعدتك أتابع المسير إلى آخر الأيام
فأنا لؤلؤة في بحرك حتى وان بقيت في الأحلام...أحبك يا أغلى الأنام







رد مع اقتباس