السلاام عليكم ورحمه الله وبركاته
الشـعر النسائي في الإمـارات :
وعن تقييم الشاعرة للشعر النسائي في الإمارات من خلال الأسماء العديدة التي بدأت في الظهور على صفحات الشعر الشعبي في الصحف والمجلات فتقول :
ما يمكنني قوله، أن الشعر النسائي في الإمارات يتطور كلما زاد عدد الشاعرات المجيدات في نظمهن ، إلا إنني أجد-أحياناً- بعض الأشعار التي تخجل المرأة من كتابتها ، أو حتى سماعها من امرأة أخرى ، إذ أن أفضل الشعر حين تنظمه المرأة ، ما تسمو به، ويرفعها عن مراتب الاسفاف والتذلل ، ويحفظ لها كرامة نفسها ، وهذا ما أجده كثيراً في قصائد الشاعرة " المياسة " ، الذي يحمل من المعنى ، ما يرتفع به ، ويسمو عن رديء الشعر وضعيفه .
فتـاة العـرب ..أو فتـاة الخليج :
وقد بدأت قصائد الشاعرة توقع باسم فتاة العرب بعد أن كانت توقع باسم فتاة الخليج وترى أن اسم فتاة العرب إحسان جاد به عليها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عندما أرسل إليها ديوان شعر ، كتب على صفحته الأولى إهداءه بالأبيات التالية :
أرسلت لك ديوان يا عالي الشــان ديوان فيه من المثايل سـددها
يحوى على الأمثال من كمل من زان ومن كل در في عقوده نضدها
إلى أن يقـول :
فتـاة العرب وانتوا لها خير عنوان ومن غيركم بقصد معاني نشدها
وفي رأيها إن الموهبة لا تكفي ومن الضروري أن يكون الشاعر متمكنا من اللغة العربية وإلا أفسد ما قال وأصبح قولا لا شعراً ، ولكن الأمر يختلف عندها ، ذلك انه رغم عدم ذهابـها إلى المدرسة إلا أنها تمكنت من تعلم القراءة والكتابة ولم تقع عيناها على شيء إلا حاولت التعرف عليه ، ولعل الجميع يعلمون أن التعليم في هذه الفترة اقتصر على تعليم القرآن الكريم ، لقد قرأت بفهم وذكاء وعرفت من أصول الدين أشياء كثيرة ، لقد كان بيت العائلة هو مدرستها لأنهـا نشأت في بيت علم وثقافة ، لم تكن المجالس تخلو من رجال العلم والعلماء بالإضافة إلى تشجيع الأهل رغم الظروف التي كانت تمر بها المرأة في ذلك الزمن .
وأخذت عوشة تنظم ما يحب الناس سماعه وقصائدها كلها فرح ومرح ولا تخلو من الثناء على من تشعر إنهم يستحقون ذلك لخصالهم الحميدة وأخلاقهم الطيبة، كانت في البداية تنظم قصيدتين أو ثلاث في السنة لكنها زادت قصائدها مؤخراً حتى أصبحت تنظم 6 قصائد في العام أو أكثر
أما مجلس شـعراء مدينة العين فيتألف: من الشاعر محمد راشد سعيد الشامسي وهو رئيس المجلس ، والأعضاء من الشعراء : عوض راشد السبع الكتبي نائباً للرئيس كميدش عبدالواحد عبدالله الكعبي ، عبيد معضد العامري سعيد محمد هلال الظاهري، همدان محمد حمدان الكعبي ،سعيد صالح محمد النعيمي ،خلفان عبدالله سالم الكعبي ، سيد كلفوت سرور الشامسي ، مطر راكان النعيمي ،خليفة محمد سعيد الكعبي ،سالمين هويدن راشد الشامسي ،سلطان سالم خلف الجابري، محمد عبيد سيف الكعبي ،نادر مبارك سليمان النايلي ،سليم سالمين جميل ،سالم محمد سالم الدرعي ،مبارك عامر تعيب الحبسي ،محمد سالم حمد الجديلي ،حميد سعيد علي الدرعي ،راشد محمد عبلان الكتبي ،أحمد سالم علي الشامسي ،سالم علي عويج الشامسي .
ومجلس شعراء البادية ويتألف: من الرئيس الشاعر محمد سعيد جاسم الرقراقي ،والأعضاء الشعراء : علي محمد القصيلي المنصوري ،فارس علي السبيعي العامري ،محمد سعيد راشد هميلة المزروعي ،على مصبح الكندي ، صالح علي عزيز المنصوري ،محمد ماهى خلف المزروعي ، خلفان عبدالرحمن المنصوري ،ناجي سحمى مذكر العامري ،حسن أحمد سالم المنصوري ، بخيت محسن حفيظ المزروعي ، مبارك حمد مبارك سعيد المري ، الفندي سيف محمد المزروعي ،محمد أحمد شريفة المنصوري ،سالم سعيدان علي الراشدي ،محمد على مصبح الكندي المرر، عيد أحمد مساعد المنصوري ، صالح طويرد سالم المنهالي ، سالم محمد سالم العامري ، ناجي صالح سالم ، مناحي سعد تركي السبيعي .
ومجلس شعراء دبي يتألف من الشعراء : راشد شرار رئيساً للمجلس والأعضاء الشعراء : علي بن رحمة الشامسي ، محمد بن صبيح ، سعيد بن خلفان ،هدير بن مطر ،مصبح علي الكعبي ، الغبشي بن حبثور ، أبو لهب العامري ، محمد الشريف وغيرهم .
ومجلس شعراء الإمارات الشمالية ويتألف من الشعراء بطي المظلوم رئيساً للمجلس وأعضاؤه من الشعراء : سالم الدهماني .......
وفي الإمارات نخبة من الشعراء النبطيين غير الذين ذكرناهم في مجالس الشعراء تركوا تراثاً شعرياً يمتد آثره في جيل اليوم من الناس والشعراء ويتناقلون أشعارهم بإعجاب متصل ، نخبة أسست للحركة الشعرية النبطية في العصر الراهن إذ تفردت أشعارهم بالحكمة والخلق والتجربة الإنسانية الراقية والعريضة ولاحتواء أشعار هذه النخبة على معاناة ذاتيـة ووجدانية واجتماعية واقتصادية ..ذلك أن بعض هؤلاء الشعراء قد عاشوا فترة ما قبل ظهور النفط حيث ظروفها الاقتصادية والحضارية كانت صعبة وقاسية في شتى المجالات ، فجاءت أشعارهم زاخرة بعمق التجربة وبعمق الإبداع الشعري ، وزاخرة بالقيم والمثل العربية الأصيلة .
ومن أبرز شعراء هذه النخبة : ذياب بن عيسى ، خليفة بن شخبوط ، سلطان بن زايد ، محمد بن راشد آل مكتوم ، أحمد خليفة السويدي ، سعيد بن عتيق الهاملي ، السيد عبدالله ، عبدالله بن سليم ، سلطان الحلامي ، أحمد بن خلف العتيبة ،سالم بن فارس المزروعي ،علي بوملحا ،عيد بن مبارك ،عفراء بنت سيف ،عبيد مبارك بين نبيلا ، عبدالله بن شيبان ،جابر بن عبدالله ، عبدالله بن جاسم المريخي ، علي بن قمبر ، غانم قمبر ، خميس المزروعي ، جويهر الصايغ ، أحمد بن حضيبة الهاملي ، الشيخ عبدالرحمن بن علي المبارك وهو من الإحساء ومن الشعراء المعدودين ويمتاز شعره بالسهولة مع قوة المعنى والمبنى ، أحمد بن سليم ، أحمد بن حميد ، ماجد بن زنيد ، سلطان بن حسن السويدي ، حمد الغداني ، محمد بن ثاني بن زنيد ، راشد محمد بن دلموك، أحمد محمد بن حبتور ، حامد بن غيث ، سعيد بن سرور ، فاضل بن سلطان الحبتور ، محمد راشد المطروشي ، خلفان بن جدعوه عبدالله الحساوي ، محمد بن سوقات ، سالم الجمري ، أحمد خليفة الهاملي ، راشد البواردي ، راشد يابس رأس ، راشد بن حميد بن درويش ، سعيد بالهش ، عثمان بن مبارك ، سعيد بن خليفة المزروعي ، حميد النحو، خليفة بن علي ، شيخة بنت حمد ، أحمد بو سينده ، الشيخ عبدالله بن صالح ، سالم بن علي العويس .. والراحل سالم العويس من شعراء الفصحى في الإمارات ، بل من أهم شعراء الفصحى في فترة الأربعينات والخمسينات في القرن العشرين .. ناصر بن علي العويس ، محمد بن سالم العويس ، حمد بن عبدالله العويس ، عبيد بن صالح ، عبيد بن سعيد السويدي ،رحمة بن راشد الشامسي ، عبيد بن زعيل ، عبدالعزيز بن دخين ، محمد الخيال ، سعيد بن حلوة ، علي الهادفي ، أحمد بن سيف العبدولي ، خلفان بن علي السويدي ، حمد بن ناصر السويدي ، علي بن شمسة ، أحمد بن علي العويس ، سعيد الصواية ، حميد بن راشد النعيمي ، راشد بن خصيف ، راشد الخضر "وهو من أبرز شعراء النبط القدامى ويعد مع الشاعر القديم الماجدي بن ظاهر مدرسة شعرية في النبط من الصعب أن تتكرر ، وقد تتلمذ على شعرهما عشرات الشعراء الذين جاءوا من بعدهما .. ويذكر أن الشاعر ابن ظاهر من رأس الخيمة ، وراشد الخضر من عجمان "، حسين ناصر لوتاه ، راشد بن ثاني ، سالم خليفة الضفري ، ماجد بن علي النعيمى ، ربيع بن ياقوت ، ناصر بن محمد الشامسي ، غانم العصري ، راشد بن يوسف المخيمري ، محمد الكوس ، محمد بن صفوان ، النوبي بن مطر ، محمد بن حسين المناعي " (4) " وكذلك الشعراء محمد أحمد خليفة السويدي ، ويعقوب الشامسي وغيرهم .
ومن الجدير بالذكر أن الأسماء السابقة من الشعراء ، بعضهم مازال على قيد الحياة ومنهم عدد من الشعراء يتقلدون مناصب رفيعة في الدولة ولكن حبهم للشعر مازال متدفقاً وفياضاً بالعطاء أمثال الشاعر سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزير الدفاع .
ومن شعراء النبط المرموقين أيضاً والمعروفين على مستوى واسع في مجتمع الإمارات ، الشعراء : علي بن محمد محين الشامسي ، أحمد بن عبدالله بن سبت ، يعقوب بن يوسف الحاتمي ، خلفان بن علي بن غيث ، الشيخ بطي بطي بن سهيل، حمد بن سرحان ، الشيخ صقر بن خالد القاسمي ، أحمد بن عبدالرحمن أبو سنيده ، مبارك بن حمد العقيلي ، الشيخ محمد بن شيخان العمـاني " (5) " .
الشـعر العربـي الفصـيح :
وهو الشعر العربي التقليدي المعروف بالشعر العمودي .. هذا هو الشعر الضارب بجذوره في عمق التاريخ الأدبي في المنطقة ، ويمتد إلى البدايات الأولى للشعر العربي ، في عصور الجاهلية وما قبلها ويعرف دارسوه الأدب العربي ومؤرخوه .. أن أرض الإمارات ومنطقة الخليج العربية قد ظهر فيها شعراء أفذاذ في القرون الماضية ..عاشوا في روابيها ، وعلى سواحلها وقد نشدوا أعمق القصائد العربية وأعذبها .
أما في العصر الحديث .. وتحديداً في القرن العشرين ، فقد برز شعراء عموديون كبار في الإمارات قالوا قصائد عظيمة في مختلف أغراض الشعر التقليدية منهم على سبيل المثال الشاعر المعروف سالم بن علي العويس والذي يعتبر أحد الشعراء الخليجين الكبار في هذا القرن ..وهو الشاعر الإماراتي المولود عام 1887ميلادية في بلدة الحيرة الواقعة بين إماراتي الشارقة وعجمان والمتوفي عام 1959م في الشارقة وقد كان أحد شعراء الثورة العربية ، خاصة تلك التي كان قائدها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر والذي مجده الشاعر وافتخر به في كثير من قصائده .. وقد كان الشاعر سالم بن علي العويس ذا رؤية ثاقبة في قراءة المستقبل ، وقد تجلى ذلك في كثير من قصائده "6(6)".
أيضاً من الشعراء العموديين المعروفين في دولة الإمارات العربية المتحدة الشاعر الشيخ صقر بن سلطان القاسمي والشاعر سلطان العويس وهو من الشعراء الذين قدموا خدمة جليلة للحركة الثقافية بدولة الإمارات وللوطن العربي عموماً بتخصيص جائزة عربية مرموقة جداً باسمه يصل مقدارها إلى 400 ألف دولار أمريكي كل سنتين ، تعطى لمجالات إبداعية في الشعر والرواية والنقد والدراسات وذلك بهدف تشجيع ودعم الإبداع الأدبي العـربي .
كذلك هناك الشاعر الإماراتي المعروف الدكتور مانع سعيد العتيبة المستشار الشخصي لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ،وقد كان يشغل قبل ذلك ولفترة طويلة منصب وزير البترول والثروة المعدنية ، وللشاعر مانع العتيبة حوالي عشرين ديواناً مطبوعاً تتوزع بين الشعر العمودي الفصيح والشعر النبطي ،حوت قصائد في مختلف أغراض الشعر ومن أهمها الأشعار الوطنية وأشعار الغزل والوصف والوجدانيات .
كذلك هنالك الشعراء محمد شريف الشيباني ، هاشم الموسوي ، كريم معتوق ، سالم بوجمهور، عارف الخاجة ، عارف الشيخ ، حبيب الصايغ ، سلطان خليفة الحبتور، وقد نظموا جميعهم قصائد كثيرة ومنهم من أخرجها في دواوين شعرية في الشعر العربي العمودي في مختلف أغراض الشعر .
وفي مجال الشعر الحديث بشقيه الرئيسين : شعر التفعيلة ..والشعر الحر المنثور ، فقد برز فيه شعراء أبرزهم كما هو مسجل لدى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الشعراء : جعفر الجمري ، حبيب الصايغ ، عارف الخاجة ، أحمد راشد ثاني ، ثاني السويدي ، خالد بدر عبيد، نجوم الغانم ، ظبية خميس ، صالحة غابش ، إبراهيم محمد إبراهيم ، إبراهيم الملا، عبدالعزيز جاسم ، كريم معتوق ، سالم بوجمهور القبيسي ، ميسون صقر القاسمي ، هالة معتوق ، محمد المزروعي ..وغيرهم .. وهؤلاء الشعراء الذين يعرفون بشعراء الحداثة في دولة الإمارات العربية المتحدة ، قد لاقوا أيضاً ترحيباً من الجهات الثقافية الرسمية في الدولة حيث فتحت المراكز الثقافية الرسمية أبوابها لهم فنظمت لهم الأمسيات الشعرية المتواصلة وأصدرت لهم كذلك الدواوين الشعرية وأحاطتهم بكل رعاية واهتمام ، ومن هذه المؤسسات والمراكز التي فتحت لهم أبوابها وزارة الإعلام والثقافة ودوائر الإعلام والثقافة في الإمارات ، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات والمجمع الثقافي بأبوظبي وغيرها من المؤسسات .