| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمر الأيام بسرعة ومر عن هذاك اليوم سنتين كاملتين سنتين مرت عن وفاءت احمد وخلالهم
انتقلت فيهم ريم بيت أخوها والبيت باعاه ووزعوا الورث بينهم إلى يشوف ريم ما
بيعرفه مآب هي نفس الشخص إلى كانت تضحك وتتمصخر انجلبت شخصيته إلى
انسانه غامضة والى يشوف عينه يعرف انه هالانسانه وراءه أسرار صارت منعزله
عن الناس و أغلبية الوقت يالسة في الحجرة تكتب خواطر آو على النت وفى الجامعة
تكون بروحه وابتعدت عن صديقاته واخوها حاول يضهره من الحالة إلى هي فيها
بس ما قدر لان ريم بعده مآب مستوعبه فكرة انه خلاص أبوئها رحل وما بترد
تشوفه وزوجه سعيد فاطمة كانت تعاملها كأنه عديلته مآب آخت زوجه وايد كانت
تغار من ريم وتحسسها انه مآب مرغوبه في البيت.
سعيد: ها ريم شو مسوي في الجامعة
ريم : الحمد الله مشين حالنا
سعيد: شدي حيلج آلا سنتين وتفتكين من هم الجامعة
فاطمة: سعيد اليوم آنت مشغول
سعيد: لا تبغونى اضهركم مكان
ريم: هي سعيد إذا ما كان في إزعاج
فاطمة: وأنتي ما عندج دراسة
سعيد: فاطمة اكيد انه ملئت من المذاكرة خلاص العصر تزهبوا وبنضهر
طلعت ريم غرفته قبل ما فاطمة تكلمة وتعرف انه ما بتخليها وهى من فترة
طويله ما ضهرت مكان. آذن العصر راحت توضت وصلت وتزهبت وعقب
نزلت تحت وهناك لقت عبد الله ( 4 سنوات) بعده ما لبس فلبسته
فاطمة: هال بشكارة مول ما تفهم كم مرة أقوله ما تلبسه جى
نورة( 6 سنوات) ما ما عمو ريم هي لي لبسته
فاطمة: وآنا اقول ليش جى لبسه عبود قوم ببدل ثيابك
سعيد: يالله آنا في السيارة
حاز هال موقف ريم بس نا قال شئ وركبوا سيارة وراحوا المول دشت ريم كم محل
وخذتله أغراض بس تعبت من أتمشى ولان فاطمه من النوع إلى أتدش المحل
وطول وايد فيه وتعبت من المشى
ريم: سعيد ممكن ايلس فى الكوفى شوب لانى تعبت من المشىء
سعيد: عادى بس لا تروحين مكات
دشوا المحل وريم راحت ويلست فى الكوفى وطلبتله شىء حار وما انتبهت انه فى
ريال يالس عنداله فيلست تتذكر ذكرياته مع ابوها وما انتبهت غير الدموع تنزل من
عينه وقطع سرحانه صوت ولد اخوها احمد ( 8 سنوات)
احمد: عمو ليش تصيحين
ريم( وعقب ما مسحت دموعه) لا حبيبى انا ما اصيح شىء دش فى عينى
احمد: تعبت وانا واقف فيئيت لج
ريم: حبيبى قلت حق ماما
احمد: لا هى لاس تقايس ثياب حق نوروه
ريم: بس مرة ثانيه قول له زين
احمد زين عمو انتى لاس تفكرين بيدى
ريم: هى حبيبى
احمد عمو انا اتذكر من كنت ضغير كنت اشوفه وعقب لا ليش؟
ريم: حبيبى يدى راح عند الله وما بيرد
احمد: يعنى مابشوفه
ريم: لا حبيبى لين..
وما كملت كلامه لان فاطمه ياءت وهى محرجه
فاطمه انتى تاخذينه مدو ن ما تقولين وتخلينى ادور عليه بكبر المحل
ريم: فاطمه انا ما يخصنى هو وبروحه ياء عندى
سعيد( وهو محرج) فى البيت بتفاهم معج
شو تتوقعون بيصير لريم ؟
والريال هل له دور بالاحداث القصه او انه شخصيه فرعيه؟
وسعيد هل بيسكت او لا ؟
فاطنه لين متى بتم اتعامل ريم هالمعامله؟
اشاء كثيرة واحداث وايد بتصير بالجزء الياى و بتجاوبت على هالسئله .
واتمنى ان الجزء عيبكم و اتمنى انى الاقى ردود اكثر من قصصى السابقة
وسموحه
__________________
بودعكم انا هاليوم .. وداع بشوق نلقاكم
انا برضى بهالمقسوم ...ولكن والله ما انساكم
قريب القلب منكم دوم.. اكيد بحلمى بلقاكم
بودعكم وانا ملزوم ... فمان الله يرعاكم
وداعا ولكن ليس الى اللقاء لاننا سنلتقى يوما
ادعولى بتوفيق وترانى راجعه لكم يوما |