عرض مشاركة واحدة
قديم 13-09-2006, 09:28   #37 (permalink)
BesTDarkmaN
حـلم حبوب
 
الصورة الرمزية BesTDarkmaN
 
تاريخ التسجيل: 062006
الدولة: دبـــــي دانة العرب و مجدهم
المشاركات: 88
معدل تقييم المستوى: 124 BesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud of
ذكريات من عمر الحياة .. الجزء التاسع

بسم الله الرحمن الرحيم





ذكريات من عمر الحياة .. الجزء التاسع



و بعد ........

تفضلوا بقبول الجزء التاسع من القصة

جلس سامي على فراشه وأخذ يرتشف القهوة ويفكر بإمعان وتركيز شديد ليصل إلى طريقة يوضح بل ويثبت فيها أنه قد ظلم وأن لا علاقة له بما نسب إليه ..
وبعد طول تفكير مرت الساعات إلى أن توصل إلى الحل المناسب ، قام سامي من فراشه واخذ بالصراخ طالباً العسكري وعند حضوره أخبره سامي بأنه يرغب في مقابلة رئيس المباحث ، فقال له حسناً سأعلمه ولكن عليك بالانتظار ... وبعد حوالي ربع نصف ساعة حضر العسكري وفتح الباب وقال: هيا تقدم سوف ترى الرئيس ، وتوجه سامي وهو يدعو المولى عز وجل أن يساعده ويهون عليه ما هو فيه من البلاء
عندما وصل إلى مكتب الرئيس طرق الباب مستأذنا بالدخول وخل ليجد رئيس المباحث متبسماً في وجهه ويقول: ها يا سامي هل وصلت إلى طريقة ؟ حرك سامي رأسه بالإيجاب: إن شاء الله ولكن هل لي ببعض الاسئلة ؟ فقال: لا بأس ولكن حسب السؤال ... قال سامي: أشكرك يا سيدي ولن أطيل عليك ... فحسب ما فهمت أن يسرى قد اتهمتني بأنني جاسوس لصالح إسرائيل لعنهم الله ، صح .؟
فقال: هي لم تتهمك هي قالت أنها متأكدة من ذلك و أنها رأت معك عدة جوازات وبعدة جنسيات وأنك تتكلم العبرية ولديك جهاز تراسل وصور عسكرية وغير ذلك من الأمور ، وقد أكدت أنها رأت هذه الأشياء أثناء نومك بعدما انتهيت من ممارسة الفاحشة معها .
صعق سامي من حديث الرئيس وقال على الفور: اقسم بالله أن كل ما قالته غير صحيح والله يشهد أني لم ألمسها و ..... فقاطعه الرئيس وقال: ليست قضيتنا ماذا دار بينكم ولكن قضيتنا هي ما ذكرته عن الجوازات والصور والمعلومات العسكرية ... يا سامي لا تضيع الوقت وانهي أسئلتك ... فقال له: يا سيدي أنتم قبضتم على يسرى بالتأكيد ولكن هل صحيح أن عمرها كما أخبرتني دون الثامنة عشر .؟ .... رد الرئيس: أولاً بالنسبة للعمر هي عمرها ستة وعشرون عاماً وأما بالنسبة لماذا ألقينا القبض عليها فلسنا نحن من فعل ذلك ، بل المباحث الجنائية لأنها أحد أفراد عصابة تعمل في مجال الدعارة والعياذ بالله ..... وعند التحقيق معها وسؤالها عن الأشخاص الذين تعاملت معهم وذهبت إليهم ذكرت أن لديها معلومات عن جاسوس يقيم هنا فتم تحويلها إلى هنا وقمنا بمعرفة كافة التفاصيل منها ...
سكت الرئيس وقال: هذا كل شيء هل تريد معرفة شئ آخر ؟ .... فكر سامي قليلاً وقال: الآن فهمت كل شيء ومن الغريب جداً أنكم لم تفكروا بأن يسرى قد اختلقت القصة من مخيلتها بناء على كلمة كنت بحماقتي قد ذكرتها أمامها .... وهي أن شخصيتي تتشابه مع شخصية رأفت الهجان ...
وتابع حديثه قائلاً ومن الواضح أنها اعتقدت أنها تساعد نفسها إذا أرشدت عن جاسوس و ربما اعتقدت أيضا أنها قد تكافئ على هذه المعلومات ولم تفكر طبعاً بأنها تدمر إنسان كان معها بمعنى كلمة إنسان وتعامل معها بطيبة وبراءة وحتى تتقن القصة قالت أنني أحتفظ بعدة جوازات وصور عسكرية و.... و ..... لكني لا أقول سوى حسبي الله و نعم الوكيل وربي ينتقم منها .. وعموماً يا سدي الرئيس فقد اتخذت قراري و لا أريد منكم سوى إعطائي الفرصة لمقابلتها فقط ... رد عليه الرئيس وكان مبتسماً: أولاً لك ما تريد وثانياً أتدري يا سامي أنت بالفعل ذكي وقوي وأنا على ثقة بأنك سوف تحسن التصرف غداً .... والله معك
أنهي الرئيس كلماته تلك وقال لسامي: هيا اذهب إلى الغرفة و حاول أن تنام فأنت بحاجة للراحة و النوم فغداً هو يومك يا رأفت الهجان ..
عاد سامي إلى الغرفة ليجد الجميع وقد استيقظوا و بدأوا بشرب الشاي وهم جالسون فمنهم من يقرأ والأخر يتابع التلفاز ، فسألهم: هل يمكن أن يزورني أحد هنا يا جماعة ؟ فضحكوا جميعاً على سؤال سامي وقالوا: بالطبع لا ومن قال لك أن أحدا يعرف أنك هنا .. !!!
رد سامي: وكيف لا ؟ معقول أن لا يعلم أهلي أين أنا ..؟ ردوا عليه جميعاً طبعاً لا يعلمون ولا يمكن أن يعلموا إلا بعد أن تخرج ... قال سامي بصوت منخفض يا الله وماذا تفعل أمي المسكينة وأبي الحبيب وأخوتي ....
جلس سامي على فراشه وهام بفكره بعيداً بصباح الغد حتى غالبه النعاس وناااااام بعمق شديد جداً حتى الصباح .... حيث استيقظ على يد أحد العسكر يقول له هيا اجهز ستخرج للتحقيق هيا ... قام سامي مسرعاً وقال للعسكري هل لي أن اغسل وجهي فقال له العسكري بالطبع ولك فنجان من القهوة أيضاً .....


...................... يتبع ...................




مع بالغ شكري و تقديري.........
BesTDarkmaN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس