عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-2006, 10:40   رقم المشاركة : 42 (permalink)
BesTDarkmaN
حـلم حبوب
 
الصورة الرمزية BesTDarkmaN






BesTDarkmaN غير متواجد حالياً

BesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud ofBesTDarkmaN has much to be proud of


ذكريات من عمر الحياة .. الجزء العاشر

بسم الله الرحمن الرحيم




ذكريات من عمر الحياة .. الجزء العاشر


و بعد ........


تفضلوا بقبول الجزء العاشر من القصة



. . بسرعة قام سامي بغسل وجهه وتوضأ وعاد للغرفة وصلي وركعتين لله ، ثم أخذ يرتشف قهوته وهو يفكر فيما مر معه ومتوكلاً على الله سبحانه تعالى فيما هو آت ..
وبدأ بترتيب أفكاره وبشكل متقن فها هو بصيص النور والأمل يلوح أمامه من بعيد ....فليس له سوى هذه الفرصة فأما أن يصل للنور أو يعود فيقع إلى الهاوية .....
الدقائق تمر وقلب سامي المسكين يطرق بصوت شبه مسموع فقد حانت الساعة ... عندما قال له أحد العسكر هيا يا سامي لقد حان الوقت ....
توقف سامي عن كل شئ ونظر حوله فإذا بأحد الأشخاص المتواجدين معه بالغرفة يقول له: أنطلق وكن قوياً وأعلم أن الله لا يرضى بالظلم فأنا أعرف من عيناك أنك مظلوم .... هز سامي راسه وقد حبست الدموع في عينيه وهم بالخروج فناده الرجل وهو يدعى: باسم وقال له: لا إله إلا الله رد عليه سامي وهو يسرع ناحيته ويحتضنه: محمد رسول الله ....
خرج سامي محاولاً أن يخفي خوفه وارتباكه ... وتقدم بخطوات ثابتة أمام العسكر حتى وصل إلى غرفة رئيس المباحث ... توقف أمامها ونظر للأعلى وقال بسم الله عليك توكلت وبك استعنت وتقدم ودخل للغرفة وتلفت يساراً ليجد .......
ليجد أمامه من قتله ، من لا رحمة في قلبها ولا شفقة .... وجد أمامه أرخص نساء الأرض تلك اللعينة يسرى ، لا بارك الله فيها أرضاً و لا سماء ...
ود كانت تجلس أمام مكتب الرئيس ... تقدم سامي بعد أن توقف لثوان معدودة محاولاً تمالك نفسه والسيطرة عليها حتى لا يصدر منه أي تصرف أحمق .... تقدم سامي وكان اللقاء ....
تحركت عيني يسرى لتلتقي بعينى سامي والذي سارع ليرسم بسمةً ... قطعهم رئيس المباحث بالقول: اجلس يا سامي .... جلس سامي مباشرة وعلى المقعد المواجه ليسرى والتزم الصمت حتى يطلب منه الحديث ...
تحدث الرئيس وقال ها يا يسرى هل تعرفين هذا الشاب من قبل ؟ ردت على الفور: انه هو بعينه هو من حدثتكم عنه ... فقال: وأنت يا سامي هل تعرف هذه الفتاة من قبل .. قال بالطبع أعرفها عز المعرفة كيف لا أعرفها ؟ تعجب الرئيس من قوة جواب سامي على سؤاله وقال: طبعا أنت تعرفها فقد زارتك بالفندق أليس كذلك .؟
هنا بدأت خطة سامي وذكاءه بالعمل ..... فرد قائلا وهو يبتسم: لا لا بالتأكيد يا سيدي ليس من الفندق ، فأنا أعرفها من قبل فقد كنا سوياً ودائماً في كل مهماتنا ..
قاطعه الرئيس متعجباً: ماذا ؟ مهماتكم .... ؟ وكانت نظرات الدهشة في عيني يسرى لا يمكن أن توصف فقد شعرت بمصيبة يخطط لها هذا الصغير ... فرد سامي: نعم مهماتنا فإن يسرى هي أحد أهم أعضاء التنظيم هنا وقد تلقيت تدريبي وتجنيدي على يديها فهي حقاً بارعة وأني فعلا لأتعجب كيف أنها سقطت ووقعت ولكن كل بطل وله نهاية ..... زادت نظرات الدهشة والتعجب عند يسرى ولكنها اكتفت بالقول: كذاب كذاب ما الذي تحاول فعله يا وغد أنت كاذب ... وتعالى صراخها حتى أن الرئيس أمر العسكر بالدخول والإمساك بها حتى لا تقوم بعمل أحمق فقد كادت أن تأكله بسبب غيظها وانفعالها ، وعندما أمسك بها بالعسكر استغل سامي الفرصة ليغمز بعينه اليمنى لرئيس المباحث كي يفهمه ماهو المقصود بما يفعله وبالفعل تنبه الرئيس لغمز سامي وساعده بأن قال كل شئ واضح يا سامي عموماً شكراً لك ، ولكن لماذا تعتقد أن يسرى وهي مدربتك أدلت بمعلومات عنك ...؟ أليس ذلك مستغرب...؟
رد سامي سريعا: إن النظام لدينا في منظمتنا هو أن من يسقط اما يموت أو يخرج نفسه بنفسه و بالطبع فإن يسرى أهم مني وأرفع مرتبة ومن الواضح أنها تمارس الدعارة كما تعلمون لتصل لما تريد على طريقها حتى لا تثار الشكوك بها وتأخذ منه المعلومات التي تريد حيث تقوم بإرسالها إلى مصدرنا و مرجعنا في إسرائيل ... نسيت أن اقول أن يسرى كانت تنوح و تهيم بالبكاء وهي تسمع كلمات سامي وشرحه الرائع عنها حتى أنها أوشكت على الانهيار تماما ولكن رئيس المباحث فجر العاصفة حين قال بكل الأحوال أنتما الاثنان قد انتهيتم و أيامكم أصبحت معدودة .... وصرخ على العسكر وقال: ضعوهم بالحجز الانفرادي وفي أسوء وضع ولا تنسوا التعذيب ليلاً ونهاراً كما فعلتم من قبل بهذا الوغد ولكن الآن لكم هذه الملعونة أريد أن يسلخ جلدها عن لحمها ...
صرخت يسرى بكل قوتها: لالالالالالالالا أرجوكم أسمعوني فقط انه كاذب أرجوكم والله أنه كاذب ولا يقول الحقيقة هذا الحقير وهو لا شئ انه ولد ولد ولد ولم يكن يوماً رجلً حتى أنه لم يعرفني من قبل فقط ذلك اليوم ...
بسرعة تدخل الرئيس وقال: اسمعي أيتها الوسخة لن أكتفي بتعذيبك أو قتلك قبل أن تحضري لي الجوازات و المعلومات التي بحوزتكم .. فقالت وهي تسقط على الأرض: أنا كاذبة والله أنا كاذبة لقد افتريت على هذا الصبي فلم أرى يوماً أي جوازات أو أي معلومات أو أي شئ هذا الغبي الساذج أخبرني فقط أنه يعتقد نفسه أو يشبه نفسه لرأفت الهجـان ... أرجوكم انه لا يعرف ما يقول صدقوني . .
رد عليها سريعاً رئيس المباحث: لا تكذبي وتنكري تفاصيل ما ذكرتي لنا من قبل ، هيا خذوها وافعلوا ما طلبت منكم هيا ...
ردت وقالت أرجوكم والله أني أقول الحقيقة أنا بنت هوى فقط بنت هوى فقط ولم أكن يوماً جاسوسة أو شئ من هذا القبيل .... ونظرت لسامي والدموع تملأ وجهها وتقول لماذا لماذا ...؟ لماذا تفعل بي ذلك ...؟
نظر لها سامي وقال بهدوء أحببت أن نكون سوياً يا معلمتي فأنتي فعلاً من علمني .... هامت أن تضرب سامي على وجهه لولا أن أمسكها أحد العسكر ومنعها فقالت: انت حقاً كاذب كذاب سنقتل يا أحمق بكلامك هذا سنقتل ألا تفهم يا غبي ؟
قام سامي بسرعة عن كرسيه وخلع ثيابه وتوجه ليقف أمامها وقال: انظري جيداً أترين ما فعلت بي ، أترين لون جسدي أترين الشقوق ، أترين الدماء ، أترين كم تمزق لحمي و تشوه..؟ هذا ما فعله كلامك السخيف هذا ما فعله كلامك ، هذا ما حفرته لي وستسقطين معي يا يسرى فأنتِ من علمتني ولابد أن تذوقي من نفس الكأس فذوقي يا يسرى ذوقي . .
شهقت يسرى شهقة قوية وقالت بهدوء : سيدي لقد كذبت لقد كذبت والله أني كاذبة بكل ما ذكرت لكم فلم أعرف هذا الفتى المسكين سوى دقائق ولم أرى منه أي شئ غير الطيبة والعفوية ... وببساطة فقد ذكرت كل ما ذكرت من نسج خيالي معتقدةً أنني أنقذ نفسي أرجوك يا سيدي أرجوك صدقني انني حمقاء كاذبة صدقوني ........صدقوني . . .
كانت هذه أخر كلمات يسرى قبل أن تسقط تماماً على الأرض وتنوح وتبكي بصوت عالي ، وهنا نظر سامي للرئيس ليعرف من عيناه موقفه .... وكان الرئيس متبسماً له كأنه يقول لقد فعتها يا سامي أنت رائع فعلتها ......تبسم سامي وبدون وعي قال بصوته صارخاً الله أكبر الله أكبر الله أكبر هو الحق العدل الذي لا إله إلا هو ، يـارب أحمدك و اشكر فضلك أحمدك وأشكر فضلك أحمدك و سقطت دموعه التي حبست طويلاً ...........طويلا .....


..............يتبع .............


مع بالغ شكري و تقديري.........






رد مع اقتباس