
الساعة 9:30 ليلاً هذا هو موعد برنامج (هل تملك الجرءة )
وهو برنامج من إعدادي وتقديمي أنا المذيع توم .
فكرت البرنامج هي
أن تطلب العفو و السماح من فتات قد أذنبت في حقها
سواء كان ظلماً أو خيانة أو أين كان ذنبك
و العكس أيضاً للفتيات اللاتي أذنبن ...
حاز البرنامج على جوائز عديده ونجاح لا يوصف وتنهال المكالمات من كل الدول
رأيت رجال يبكون ويعتذرون ونساء حزنهن لاتطيقة الجبال
في يوم من الأيام وبينمى أنا في إحدى المجمعات التجارية و إذ بشاب يستوقفني ويقول :سيد توم أريد أن اشارك في برنامجك..أرجوك
فقلت:ولاكن عليك أن ندون إسمك أولاً فهنالك اناس قبلك .
فقال:لا..لا يا سيد توم حيات فتاتين متعلقة بي الأن و الإنتظار قد يقتلني
أرجوك.
لا أعلم مالذي دعاني لتصديقه أهي دموعه أم كلامة الذي أشعرني به.
فقلت:حسناً سوف أراك غداً في الأستديو.
فقال:لاأعلم كيف اجزيك عن هاذا الجميل اللذي لن أنساه لك.
وفي اليوم التالي و كل معتاد إمتلئ الأستديو بالجمهور و الذي يقارب المائة مشاهد و أناس يشاهدوننا على التلفاز و الأخرون على المذياع .
اضيئة الأنوار وبداء البرنامج
نلت مايكفي من التصفيق الحار و الهتافات من قبل الجمهور
فقلت: أشكركم جميعاً....أعزائي في كل مكان حلقتنا اليوم مختلفه بعض الشئ عن باقي الحلقات
وذكرت ما قد حصل من ذالك الشاب في المجمع التجاري..
دخل الشاب وجلس بقربي .
فقلت:هل لك أن تعرفنا باسمك وعملك.
فقال:اسمي وليد و أعمل في احدى الشركات المستثمره بالدوحه
فقلت :إذاً أنت من قطر .
فقال:لا أنا من العين ولاكن أعمل في قطر.
فقلت : وكيف علمت عن هذا البرنامج و اللذي نقيمه في سويسرا
فقال:لأنهما يتابعانه ويحبانك.
فقلت:هذا عظيم فالبرنامج قد وصل إلى الدول العربيه .
فقال:لا..إنهن ليس عرب.
إندهش الجمهور من جرائته .
فقلت :أنت لا تتحدث عن فتاتِ واحده.
فقال:إنهن إثنان.
صاح الجمهور وقال بعضهم خائن و البعض قال ألا تملك رحمه
و البعض يقول مخادع...و تعالى صوت الجمهور.
فقلت :رجاءاً ...هدواء
أكملت وقلت:وهل يعلمن بذالك.
فقال:إنهن صديقتين.
فقلت:وكيف لك أن تخون صديقتين..قد يحطم ذالك قلب كلاً منهما.
وتعالى صوت الجمهور مجدداً واااا...وااااا
فقال:ومن قال أني قد خنت.
فقلت:إذاً مالأمر لقد شوقتنا لمعرفت الحقيقة.
فقال:سوف أعترف لكم الليله و انا أعلم بأنهن يشاهدانني.
فقلت :ومن هن.
فقال:جوليا و إيميليى .
فقلت :ومن أين هن .
فقال:جوليا من اسكوتلند و إيميليى من استراليا.
فقلت:ياه من أقصى الغرب و من أقصى الشرق لقد شوقتنى لسماع قصتك هيا ..

فراشة الامل
وليد..نار على علم.
نعم هكذا أصفي نفسي بين الفتيات.في الجامعه
كنت إذا علمت بأن هنالك فتات جديده قد إنظمنت إلى الجامعة فعلي أن أكسب الرهان من أصدقائي
فإذا علقتها بحبي فذالك يعني أنني كسبت الرهان
لم ابالي يوماً بأي دمعه من فتات ولم أذوب من أي كلمة حب صادقة من ملاك كان همي هو الحفاظ على لقبي في الجامعه..(الملك)
تهديني فتات ورده وبعض لحظات تجدها مع غيري من الفتيات
و أذكر أعظم رهان قد حصلت عليه هو ألف دولار حينما علقت قلب مديرت الجامعه بي.
ضحك الجمهور و بداء يهتف ويقول أكمل..أكمل
فقال:كنت ممثلاً بارعاً أجيد البكاء و لايحطم قلب الفتات غير دموعي الكاذبه و جعلها تصدق كل حرف حب مسمومة مني.
بقيت على هاذا الحال سنتان أكذب و أخدع و أغش
على فكره أيتها النساء أتعلمن أن الرجال يفتخرن في ما بينهن بعدد النساء اللتي يعرفنهن
هاه...ليس لهم أمان أليس كذالك.
صاح النساء في الأستديوا وقالوا ..نعم
فقال:لم يكن لي شريك في الحجره أتعلمون لماذا.
لأن هاتفي الخليوي لم يصمت قط فتيات..فتيات
و بالأصح كان هنالك رسالة تزعجني دوماً وهي
الذاكره ممتلأه امسح بعض البيانات.
عاد الجمهور للضحك و إنهالو عليه بالتصفيق وكل هاذا لصراحته المتناهيه
فقال:حتى جائني يوم الحساب ...الأن علمة بأن دعوت المظلوم مستجابة
ها أنا الأن اقع في شر أعمالي
فقلت :ماذا حدث بعد ذالك.
فقال:كنت في نهاية كل شهر أنتظر أن يرسل أبي لي مصروفي الشهري
فقلت: وكيف كنت تفعل حينما تفلس.
فقال:أنا لم افلس يوماً.
فقلت: ماذا كنت تفعل .
فقال: كنت أسكن في سكن الجامعه وحين أنزل إلى المطعم يلوح لي الكثير من الفتيات
كنت أبحث دوماً عن الأغنى بينهن وحين أجلس معها على الطاوله و أنا أعلم من هي عدوتها من الفتيات فأقول لقد عزمتني عدوتك البارحة على العشاء أتعلمين لقد دفعت خمسون دولاراً ..ياه لاتهتم بالمال بقدر ما تهتم بي.
فتغار منها و تقول :إنتظر و تحظر الطعام لي و بضعف الثمن.
إنهال الجمهور عليه بالضحك و التصفيق
فقال:وفي يوم من الايام كنت أشرب العصير مع بعض الاصدقاء
و إذ بشاب بدين أسمر البشره ومعه شاب أخر نحيل
إقترب ذالك الشاب مني وصاح بي قائلاً ولييييد
نظرت إليه وقلت:من تايسن
لقد كان صديقي القديم صالح من عُمان .لقد كنا ندرس سوياً في معهد اللغة الإنجليزية بالندن
و الأن هو معي في نفس الجامعه باتركيا
عانقته وكانت مفاجئه كبيره بالنسبتي لي
فقلت:ولماذا تلقبونه ب تايسون
فقال:لأنه نسخه طبق الاصل منه
فقالت:ومن الشاب الاخر
فقال:إنه صديقه علي من البحرين
قال تايسون لقد حصلت على غرفة مع شريك ولاكن صديقي علي لازال يبحث
فقلت:لماذا لم تسئل الإداره
فقال:لقد فعلت و قالو لاتوجد غرف شاغره إلا غرف شخص مزعج يدعى الملك أهو ملك فعلاً !
ضحكت و من ثم قلت :أنا هو.
فقال:هل أنت المزعج لاعجب في ذالك أما زلت تكسب الرهان.
فقلت:نعم
فقال:علي وهل لي بان أشاركك الغرفه.
فقلت:على الرحب و السعه.
أسف سيد وليد وقت الحلقه أشرف على الإنتهاء نراك في الغد لتتم لنا قصتك الغريبه و الرائعه.
قام الجمهور وبداء بالتصفيق لذالك الشاب ....