
في اليوم التالي وفي نفس الوقت كان موعدنا مع الشاب وليد اللذي أبهر الجميع بقصة غامضه بعض الشئ
الغريب أن عدد الجمهور قد زاد عن البارحه و المخرج قد طالب بتأجيل مواعيد جميع المشاركين الأخرين..
لاعجب فنسبت الجمهور قد زاد بنسبة 17%
و أغلبهن من جمعيات حقوق المراءه.
سيد وليد هل نبداء.
حسناً لما لا.
لؤلؤة البحر ....جوليا
مضى أربعة أشهر منذ لقائي بتايسون و علي
ومازالت صداقتنا تزداد يوماً تلوا الأخر.لانفترق إلا عند النوم
كان علي يقيم معي في نفس الحجرة وقبل النوم كان يسئلني
هل هنالك فتات جديده أم لا.
في بعض الأيام كان رصيدي يزداد بأربع فتيات و في أسؤ الأحوال يزداد إثنين فقط
كان يحسدني كثيراً ويقول:ليت لي واحده منهن.
و كنت أنفجر من الضحك عليه.
صمة وليد لبرهه وظل ينضر إلى الأرض
سئلته :مابك سيد وليد لما توقفت عن الحديث.
فقال:إنه الماضي الأليم...إنه سبب تعاستي
فقلت :ما الأمر .
فقال:تذكرت ما حدث في الليله التاليه
فقلت :وماذا حدث !
فقال:في اليوم التالي كنت واقفاً أمام نافذت الحجره و المطله على شاطئ البحر
ذالك الأمر أثار فضول علي فقال لي : وليد ألن تنام إنها ليسة من عادتك السهر إلى قرابت الفجر.
فقلت:لو رأيت ما أرى لما زار جفنك النوم.
فقال:وماذا ترى و الشمس لم تظهر بعد .
إقترب من النافذه و نظر ومن ثم قال:لاأرا شئ ..إلى ما تنظر.
فقلت: أمعن النظرإلى البحر ..هناك.
فقال:أرى شئ يتحرك ولاكن لا أراه بوضوح .
فقلت إنتظر الأن موعد طلوع الشمس.
ولم تمضي إلا دقائق معدوده حتى كشفت الشمس بخيوطها المذهبه عن أروع منظر رأيناه في ذالك الصباح
فقلت:وماذا رائيت سيد وليد أنت وصديقك وما كان ذالك الشئ اللذي يتحرك في الظلمه.
فقال:رائيت لؤلؤة البحر..
رائيت فتات وهي ليست أي فتات
قل شئنها إن قلت حريه.
قلت:أهي جميله
فقال:للجمال حدود ولاكن حسنها غير معهود
فقلت :وكيف هي
فقال:هي من الجمال أجمل ومن البحر أصعب ومن مائه أعذب
للريح منها نصيب شعرها وللبحر منها نصيب كاحلها ولقلبي منها عذابي
ونهال الجمهور عليه بالتصفيق الحار ...
فقال:بقينا ننضر إليه حتى غادرت.نضر علي إلى وقال:من هذه
فقلت:اتصدقني لو أني قلت لك بأني أراقبها منذ ثلاثة أشهر.
فقال:ولم تتمكن من معرفتهى
فقلت:لا.ولاكن سوف أحاول في الغد.
في اليوم التالي وبينمى أنا عائد من الجامعه و إذ بي أسير بقرب أحد المطاعم فستشعرت بالجوع وقلت سوف أتناول الغداء ها هنا .
وحين دخلت إلى المطعم و بالمصادفةرأيت بعض الأصدقاء و اللذين يعيشون معي في نفس المبنى .كان الأصدقاء يتداولون الحديث وأنا سارح في تلك الفتات.
كان هنالك فتاتين في المقعد الخلفي يتحدثان بصوت خافت.
شدني الفضول للتنصت بهمى
فقالت إحداهن للأخرى : أما زالت صديقتك معكي في نفس الحجرة
فقالت:نعم ولم تزل كما هي غريبت الأطوار فكل يوم تذهب إلى البحر قرابت الفجر.
فقالت صديقتها لماذا ألا تذهب إلى الجامعه في الصباح
فقالت:لا إنها تدرس في القسم الليلي.
وفجئه جائة تلك الفتات و على كتفها حقيبه صغيره وقالت:اليوم هو عيد ميلادي و أنتن معزومتين على السينما.
نضرت إلى الخلف و إذ بها ذالك الملاك
أسف لمقاطعتك ولاكن غداً لنا لقاء....