في الليله الماضيه تلقيت العديد من الإتصالات
يطالب فيها الجمهور بتمديد الحلقة
وهذا ما زاد من سروري
لأن وليد بداء يخطف الأضواء
جائة تلك الفتات و على كتفها حقيبه صغيره وقالت:اليوم هو عيد ميلادي و أنتن معزومتين على السينما.
نضرت إلى الخلف و إذ بها ذالك الملاك
إزداد إعجابي بها أكثر من ذي قبل
فقالت :هل ستأتيان أم لا.
فقالا:لا سوف نكتب وضائفنا و نلحق بك في ما بعد..
فقالت: إذاً سوف أذهب لوحدي..وداعاً.
خرجة من المطعم وفي عينيها خيبت أمل.كيف لا إنه يومها اللذي ظلة تنتضره منذ عام .
ولمكري و خبرتي الفائقه بالفتيات إستنتجة بأنها وحيده ليس لها أصدقاء غير هذه الفتات.
فقلت: وماذا فعلت سيد وليد في هذه اللحظة.
فقال أحد الحاظرين وبصوت عالي :لو كنت مكانك لقلت لها بأني أحبك.
نظر وليد إلى المتحدث وقال :وهل تظن أنني لم أفكر بذالك.لاكن ليس من اللباقه أن أقولها بهاذه الطريقه دون أن أستخدم الحيله.
فقلت:وماذا فعلت أيها الملك.
فقال:حينما خرجت من المطعم لحقت بها و أدركتها بالخارج كانت تتحدث هاتفياً
ولحسن حضي كان هنالك متجر لبيع الهدايا بقرب المطعم دخلت إليه دون تردد وشدني منظر إحدى الدمى هناك
اخذت الدميه ودفعت ثمنها وغلفتها وكتبت عليها عيد ميلاد سعيد يا...
خرجت من المتجر ولم اجدها....يااه لا تعلمون كم تحطمت أناذاك
فقررت العوده إلى السكن
وفي طريق عودتي وخلال مروري بمحطة القطار رئيتها تصعد السلم
لم أتمالك نفسي وبداءة في مطاردتها وحين وقفة لتشتري تذكرت القطار كنت خلفها وسمعتها وهي تقول للموظف أريد تذكره إلى منتصف المدينة
أخذت التذكره و نصرفت فتجهت إلى ذالك الموظف وقلت أريد تذكره مثل تذكرت الأنسه
فقال:قد لا تدرك القطار.
فقلت:بل سأفعل هيا بسرعه.
أخذت التذكره ونطلقت إلى الدور الأرضي لألحق بها
فقلت :وهل أدركتها سيد وليد !
فقال:حين وقعت عيني عليها .كانت داخل القطار تقف مقابل باب القطار لأن القطار كان مزدحم
وحين ركضة إلى باب القطار بداءة صافرت القطار تعلن وقت إغلاق الباب
نظرت إلي و أنا أركض فقالت:أسرع سوف يغلق الباب
بداءة أزيد من سرعتي في الركض و أمد يدي لها و أحضن الهديه بيدي الاخره
مدت بيدها إلي
الغريب بأني حينما كنت اركض نحوها كنت أتأمل منظرها البديع وهي تمدلي يدها
و اخيراً إحتظن كفي بكفها و الأورع أنها كانت تجرني إليها كما جترت فؤادي
وقف الجمهور يصفق بعد ان حوبست أنفاسهم مع وليد
فقلت:وهل دخلت إلى القطار .
فقال:حين دخلت إلى القطار اغلق الباب ولو أني تاخرت لجزء من الثانيه لأغلق علي .
ولشدت الزحام كنت أقف أمامها مبهر بعينيها
كانت الوجوه متقابله وعيناي في عينيها تنظر لي بعجب و أنا كذالك
و كأننا نعرف بعضينا من زمن
نظرت إلي
عيناها محارتين بهما زمردتين من أبعد بحار الكون
في نظراتها توبتي و إستسلامي
ورمشيها ذنوبي و خطيئتي
شئ ما يجذبني إليها ويحرك قلبي الميت
هل هو الحب الذي لم أتذوقه من قبل
أم سحر عينيها اللذي لا أجرء على فك رموزه
تمنيت لو أنها صوره من الخيال و لم أظلم ناظري بعذاب عينيها
قالت:هل أنت بخير.
مددت بالهديه إليها دون أن انطق بكلمة
نظرت إلى الهديه وقراءة ماكتبت عليها
فقالت:أكنت تتبعني من المطعم إلى هنا لتهديني اياها
اشرت برأسي لأاقول لها نعم
فقالت:أنا أسفه لقد كنت الاحظك و أنت تتبعني وكنت أظن بك السوء
ولاكنك كنت تريد أن تهديني هديه
أتعلم أنت الوحيد اللذي أهداني هديه في عيد ميلادي ولاكن أنا أسفه لن أقبلها
وفجأه توقف القطار عند أول محطه
نظرت إلى عينيها ولجئت إلى الحيله التاليه
فقلت :وماذا فعلت !
فقال:ذرفت أول دمعه ولأول مره كانت تلك هي دمعه حقيقيه وهي دمعة أمل قد تحطمة في صدري
خرجت من باب القطار ونظرت إليها و أشرت بالإبهامين وقربتهما حتى دمجتهما ببعض ومن ثم أشرت إلى فمي وقلبي وأخيراً إليها
نظرت إلي في دهشه وقالت:إنتظر
ولاكن صافرت القطار قد بدة
فقلت :وماذا كنت تعني بهاذه الإشارت سيد وليد.
فقال:لقد أقنعتها بأني ابكم لا أجيد الكلام
و الإشارات كانت تعني التالي
كنت أنوي أن أكون صديقك ولاكن عدم قدرتي على الكلام لم تصططع إصال مشاعري لك.
صفقت له وقلت:فعلاً سوف تظل ملك
وصفق الجمهور له
فقال:حين بداءة أسير في المحطه وأنا موقن بأنها سوف تتألم من هذا الموقف
وبالفعل بداءة أسمع صوت فتات تصرخ من بعيد وتقول أنت إنتظر..
عذراً سيد وليد على المقاطعه ولاكن سوف نتمم في الحلقه القادمة