
يناءاً على طلب الجمهور فقد بداءنا نعرض حلقات البرنامج في الشاشات المتواجده في الشوارع
وزداد الإقبال على السيد وليد
فقال:وفي تلك اللحظه جاء الباص
فقالت:سوف نذهب سوياً الأن إلى السينما
ولم أجيبها إلا ببتسامة الرضا
صعدنى إلى الباص .لاكن البص كان مزدحماً بحشود من الناس
لذالك إضطررنا للبقاء واقفين داخل الباص
كانت جوليا قصيرت القامه ولا تقوى الوصل إلى الأحزمة المعلقه للتثبيت
نظرت إلي و أنا ممسك بأحدى تلك الأحزمه
نظرت إليها ومن ثم نظرت إلى الحزام فتبسمة وعلمة بأنها لا تطول الوصول إليه
إبتسمة لي وقالة:أتمانع لو أني تمسكت بقميصك.أنت تعلم أخشى أن أقع إذا توقف الباص.
أشرت لها برئسي أي أني لا امانع.
وتشبث ذالك الطفل الوديع بذراعي.
قلت :كيف كان شعورك سيد وليد في تلك اللحظه !
فقال:ربما لأنني كنت أعرف الكثير من قبلها فقد مات إحساسي.لهاذا لم أشعر بحنانها لي.
فقال:لازلت أذكر ما حدث في تلك الليله.
فقلت: وماذا حدث .!
فقال :بينمى كنا سوياً قي الباص سئلتني وقالت:هل أنت طالب يا ولد.
ترددت في الإجابه خوفاً من أن تكشف عن هويتي وتسئل الطلبة عني
فنحن في نفس الجامعة و السكن ولاكنها تدرس ليلي و أنا في الصباح
فقلت:ها...هاقد وقعت في شر أعمالك سيد وليد.
فقال وعلى وجهه إبتسامة :في الحقيقه القدر أنقذني .
فقلت:وكيف ذالك !
فقال:بعد أن فرغة من السؤال توقف الباص فجئه .
فقلت :ولماذا توقف !
فقال :كان هنالك كلب يعبر الطريق .
ضحك الجمهور وقالوا:محظوظ يا وليد.
فقال:لا لقد نلت الحظ مرتين .
فقلت :وكيف ذالك !
فقال :حين توقف الباص فقدة جوليا توازنها وبداءة تهوا إلى الأرض
وقبل أن تصقط و تلامس الأرض
إخططفتها كما يخطف الصقر فريسته
في تلك اللحظه لم أخططف فتات
كانت كالريشه في كفي
أشدها للأعلى وكمى أني أقطف زهره من بين ملاين الياسمين
شعرها قد غزى وجهها...لم أعد أطيق أن يحجبها شئ عني
فظول يدي قد سبقني وبداءت أبعد غيوم شعرها عن وجهها حتى صطع قمر وجهها من بين غمامها لألقا إبتسامتها وعينيها من نصيبي
فقالت:شكراً وليد لقد أنقذتني من عملية تجميل مؤكده.
إبتسمة و أشرت إلى المحطه التاليه بأننا سوف ننزل فيها.
فقلت:إذاً نجيت من سؤالها سيد وليد.
فقال:نعم نجيت من السؤال ولاكن لم أنجو من صورت وجهها في مخيلتي
فقال:نزلنا في المحطة التاليه
لن ولن أنسى ذالك اليوم .لقد تناولنا الطعام سوياً وجلسنا بقرب البحر سوياً وتزلجنا على الجليد في مدينة الثلج ولطقطت لها بعض الصور بكمراتها

كانت تتوصط السنابل والسنابل لحسنها ينحني ويموت لمفارقتها
أكذب إن قلت أني لم أعشق عينيها
و إن وزنت بؤبؤيها في قلبي فهو بلا حدود فماذا تتوقع لو أن رمشيها فوقهما
تهتز الأرض حين تقف هي عليها و الطيور هي وجهتها للهجره ولاطعم للماء بسبب شهد عينيها
و الشمس لا تغيب عنها حتى حتى تتغزل بشعرها وتشكل الألون على أطرافه.
ودخلنا إلى السنما وشاهدنا سوياً قصة محزنه من إبداعات شكسبير
و الظريف هو بأن ...نامة في منتصف الفلم
وحين كنا في طرق العوده إلى المنزل و إذ بشخص يقول :وليد...وليد
نظرت إلى الوراء و ياللمصيبه إنه تايسون وعلي...
حسناً سيد وليد هل لنا أن نكمل في الغد....