الجزء الاول
الى حافة الجنون
أجل تلك حالتي الان .أحس بأني سأصل الى حافة الجنون
بسبب التفكير....لا أريد أن أفكر .لا أريد
تبا للتفكير..يولد في نفس الحزن ومشاعر عديده لا أستطيع أن أعبر عنها
كل تلك الافكار كانت تجول في عقل مها .ابنة العشرين مدللة أبيها وأمها أو كانت مدللتهما لأنهما الان تحت التراب توفيا منذ شهرين
ومنذ تلك اللحظه أصبح الحزن رفيق مها الدائم ....وهي تعيش الان عند خالها الذي يتولى رعايتها
بعد وفاة والديها ..........
نهضت مها من سريرها بعد أن سمعت صوت زوجة خالها تناديها
مها:بغيت شي خالتي.........
عفراء بصوت عالي: وانتي كله منخدره فوق فهالحجره وماتقوولين بنزل أساعد خالتي شوي ......لازم يعني كلما بغيتج أناديج ماتييين منفسج وتساعديني
تأففت مها لسماعها الموال اليومي التي حفظته عن ظهر قلب
وقالت :سامحني هالمره خالتي ماراح أعيدها
عفراء بامتعاض:كل يووم نفس الرمسه ......ولاشوف شي منج .....لكن شو بقووول كله من خالج هذا الي بلاني فيج.....يلا قومي غسلي باقي الثياب وبعدين روحي شوفي الغدا .....أنا بروووح بيت يارتنا أم ناصر وبرجع......وياويلج اذا شفتتج مب خلصه........
عند خروووج زوجة خالها من باب البيت
في هذه اللحظه لا تدري مها مالذي حصل لها ......جلست على ركبتها ووضعت يديها على وجها وبدأت يالبكاء
لقدراوداها طيف والديها في هذه اللحظه ..واحست بمدى اشتياقها لهما
ورجعت بذكرياتها ليوم وفاة والديها..ذالك اليوم المشؤوم
عندما ذهبت هي ووالديها الى السوق لشراء بعض احتياجتهما
أصرت مها على والدها بأن يجعلها تقود السياره لكن والدها رفض ذالك ووالدتها أيدته بالرفض
أخذت تلح عليهما متعللة بأنها أخذت رخصة قيادة السياره منذ يومين ولماذا لا يثقان بها ظلت على هذا المنوال الى أن رضخ لها والدها
لأنه مدللته ولا يستطيع رفض طلبها ...رضخت الام ايضا لها
استلمت مها القياده .وكانت قيادتها جيده الا أن فاجأتها
شاحنه تسببت في بث الرعب في قلبها لم تستطع من خلهلها السيطره على عجلة القياده فاصطدمت سيارتهما بالشاحنه
وتسبب هذا الحادث بموت والديها ونجاتها هي بقدرة الله
ورغم مرووور شهرين على ذلك الحادث الا أن احساسها بالذنب
وبانها سبب موت والديها لايفارقها.
في هذه اللحظه تراءى الى مسامعها خطوات أقدام قادمة نحوها
قامت بسرعه ومسحت دموعها من عينيها .وأخذت تدعو ألا تكوون زوجة خالها رجعت بسبب نسيانيها شي ما ...لأنها لا تريد لأحد ان يرى دموعها ويحس بضعفها
......................:انتي منووووووو ........وليش قاعده تصيحين
شهقت لدى سماعها الصوت والتفت بسرعه لترى من هو هذا الشخص
............:انتي منوو ليش ماتردين ........
مها:انت الي منو ...وكيف دخلت هنيه
ظلا فترة من الوقت وهما ينظران لبعضهما البعض ........وأخذت مها تكلم نفسها لقد رأيت هذا الوجه من قبل لكن أين لا أذكر!!!!!!!
قطع عليها حبل أفكارها
.....................:هيييييييييه صار لي ساعه أرمسج انتي منووووووووو
مها:أنا اسمي مها وهذا بيت خالي.......لكن انت منوووووو
.................:معقوووووووله انتي مها بنت عموووه موزه .........وأخذ ينظر اليها بفرحه لا تكاد تسعه لرؤيتها...........ماعرفتيني انا حمد
مها بصدمه:ح ح حمممممممد
حمد بفرحه سرعان ماتبددت لدى تذكره أخر موقف جمعه بها ورد عليها بجفاء:ايه حمد يامها ........اكيد مابتذكريني .........ليش يامها ليييييش رجعت
ليش تبغين الجرح ينزف مره ثانيه بعد ما حاولت اني أوقفه لييييييييش ......قالها بحزن عمييييييق وقلب مجروووووح
ياترى ماهي ردة فعل مها على هذا اللقاء؟؟؟؟؟؟؟
ومالذي حصل بالماضي بين مها وحمد تسبب بهذا الحزن لكليهما؟؟؟