حب من الماضي
هنالك مثلاٌ في اسبانيا يقول إقضي على الحب الأول بحبٍ ثاني فقد يجفف دمعك
لم تتلائم جروحي بعد و ها أنا أحب مره أخره فقط لمدة عام 00ااه ه ه ولاكن الحب الثاني كان يطعنني ويسفك دمي وكبريائي أكثر من الاول 000
إسئلوا الفتيات عن هذا الحب ذالك الحب الذي يبنى على وهم وحلم جميل وينتهي بكلمه واحده من الشاب وهي 0000( أنتي حمقاء )
من ثم يتركك ويذهب إلى ضحيه أخره 0أين إختفت تلك الوعود وكيف ينتهي الحب بكل هذا البرود معهم 0
ألا يدمعون أو أنهم قد فقدوا الإحساس 0كيف لهم أن ينسون بهذه السرعه أم هذه نعمه من الرب لهم0
ربي إن كانت نعمه لهم فإرزقنا بها نحن الفتيات و إن أبقيتها لنا فقد تكون لنا عضه وعبره0
صوت القيثار
بعد مرور عامين أصبحت في السنه الثانيه في الجامعه و لم يتبقى لي سوى السنه الأخيره وأنتهي 0
ولاكن لوليتا لم تعد تلك الفتات الطيبه و المهذبه تلك الفتات الطاهره 0
فقد أصبحت صفحه سوداء بعد أن تركني تومس وهو محبوبي الثاني وهاذا هو شعور كل فتات يعدها شاب بالزواج ومن ثم يخون ويرحل0
أصبحت أسهر و ألعب ومن مرقص لأخر ومع أصدقاء وصديقات ولا كن كل ذالك بات بدون جدوه فالكحول لم تنسيني أي شيء و الأصدقاء ليسوا حقيقين فقط للضحك و اللعب0
كنت أعود إلى سكن الجامعه في سكون الليل وقبل طلوع الصباح 0كنت أتخبط يميناً ويساراً بسبب الكحول 0
من أنت000
وفي يوم من الأيام كان الجو غريباً 0كان الضباب يسود السكن 0في تلك الليله كنت على شرفت النافذه فقد كانت ليلة إجازت الاسبوع 0كان كل شاب يأتي من السكن المقابل ليأخذ محبوبته ويجلسن في الغابه اللتي تفصل بين المجمعين0
فجئه طرق الباب فتحت وإذا به روكي جاء ليأخذ حبيبته أنطونيله و هي شريكتي في الغرفه0
كنت أحسدها على حبها له
قالت لي:
هيا لوليتا إنزلي معنا 0
فقلت :
سوف ألحق بكما لاحقاً0
ذهبت إلى قرب النهر أتأمل وأفكر و فجه سمعت صوت قيثار و لم يكن كأي قيثار 0
كان صوت القيثار حزين به ألام وهموم يتناقض الحاضر و الماضي به
حرك ذالك الصوت كل مشاعري 0
إقتربت من الصوت ولاكنه إنقطع ولم أجد شئ تحت تلك الشجره إلا ذئب نائم وبقربه قيثاره خشبيه فزعت من الذئب وركضت ولحق بي
وقعت على الأرض وقلت
هذه نهايتي00توقف الذئب فجئه بعد أن عاد صوت القيثار و إذا بشخص يأتي مين بين الضباب ويعلق تلك القيثاره على ظهره 0
إنطلق ذالك الذئب نحوه فعتقت أنه سيلتهمه فصرخت
إحذر 0
تبدل ذالك الذئب الشرس إلا حمل وديع و بداء يتمسح به فعلمت أنه صاحبه 0
إقترب ذالك الشخص مني حاولت الوقوف ولاكن لم أصططع نظر إلي وقال :
إنه جرح بسيط سوف يزول بعد يومين
إنقشع الضباب قليلاً فبان وجهه
أحسست وكأني أعرفه منذ الطفوله ولاكن لا أذكر من هو
و بدون إذن مني حملني بين ذراعيه وضل يسير و كأنه يعرف من أنا و أين أعيش 0
إستيقضت و إذا بي في غرفتي وعلى سريري و أنطونيله نائمه بقربي فقلت:
يالهوا من حلم
حاولت النهوظ من على سريري ولاكنني لم أصططع نضرت إلى ساقي فوجت الجرح من ثم صرخت و قلت:
أنطونيله إستيقضي 0000