aمن ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر طبع الله على قلبه رواه أحمد وأصحاب السنن، وفي رواية فقد نبذ الإسلام وراء ظهره رواه البيهقي في الشعب عن ابن عباس. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : لينتهن أقواما عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين رواه مسلم عن ابن عمر وأبي هريرة.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : إن اهل الكتاب أعطوا يوم الجمعة فاختلفوا فيه فصرفوا عنه، وهدانا الله إليه وأخره لهذه الأمة وجعله عيدا لهم فهم أولى الناس به سبقا، وأهل الكتابين لهم تبع. متفق عليه عن أبي هريرة.
لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما إستطاع من طهر، ويدّهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين إثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى رواه البخاري
وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يحضرون الذكر. متفق عليه.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : من قال لصاحبه والإمام يخطب أنصت فقد لغا، ومن لغا لا جمعة له رواه الترمذي والنسائي.
عن عمرو بن عوف المزني عن النبي قال: إن في الجمعة ساعة لا يسأل اله العبد فيها شيئا إلا أتاه الله إياه. قالوا: يا رسول الله أي ساعة هي؟ قال: هي حيت تقام الصلاة الى الانصراف منها رواه الترمذي وابن ماجه.