| ,’,’, إحتراق في الشتاء وصمت في الإزدحام والضجيج ,’,’,
--------------------------------------------------------------------------------
وأنا أنتظر الحافله في ذالك المكان وقفت أنا والكثير من الناس منهم من ينتظر معي حافلة الجامعه
ومنهم من ينتظر حافله توصله لمكان أخر
واقفه وبيدي مظلتي وكتبي وبعض قطرات المطر تتساقط
وصلت حافله نزل منها الكثير من الركاب يبدو أن جميع الركاب نزلوا!!
فجأة ينزل شاب ذو قامه طويله وعيناه في أحد الكتب وفي فمه قلم لم أرى ملامح وجه جيدآ
يبعد القلم من فمه ويسقط على الأرض أنتظر منه ردة فعل لكي ينحني بقامته للأرض ويلتقط القلم
وإذا بالقلم يرجع ليديه دون أن ينحني من يد طفوليه صغيره فإذا بها طفله تناوله القلم طبع قبله على جبينها وكأنه تمتم لها بالشكر مضت الطفله أمسكت بيد إمرأه وهي تنظر للخلف تنظر لذالك الشاب وتبتسم له بحزن وكأنها لا تريد أن تفارقه وهو يبتسم لها ويلوح بيده فإذا به يقترب مني ويقترب ويقترب حتى وقف بجانبي لقد أصبح قريبآ مني !! لو أن نبضات القلب تسمع لسمعها
أشعر بالأحتراق رغم البرد القارس وكأنه حل الصمت رغم ضجيج السيارات وأصوات المحركات فجأه يأتني من جانبي صوت رجولي يحرقني أكثر وأكثر ويخترق الصمت الخيالي الذي أشعر به
هو: هل تنتظرين حافلة الجامعه
لا أدري ما أقول تلعثمت وكأني نسيت السؤال أردفت
قائله: عفوآ !؟
هو: عذرآ منك أسألك إذا كنتي تنتظرين حافلة الجامعه؟
قلت: نعم
وأنا أزداد أحتراقآ وكأني أسمع صوته هو فقط بالرغم من الضجيج وفي داخلي أتمنى وصول الحافله كي أبتعد عنه
وصلت الحافله وصلت لها أولآ صعدت الى الحافله وأنا أرتجف من الخوف والخجل لا من البرد فأنا لا زلت أحترق أسندت رأسي على النافده شعرت بالبرد يرجع ويسري في جسدي
وأنظر الى الخارج اين هو لا أراه
وإذا بالصوت نفسه يرجع ويحرقني
هو : عذرآ هل يمكنني الجلوس
أبتسمت إبتسامه باهته من الخوف والخجل وأومأت رأسي بالقبول
جلس بجانبي البروده التي شعرت بها من قليل تحولت دفئ لا ليس دفئ بل أحتراق
سألني
هو : هل تدرسين في الجامعه
أنا وأنا أرتجف : نعم
هو: في أي مجالآ تدرسين
أنا : فنون جميله
أردف قائلآ :مجال رائع أنا أدرس هندسه
تمنينا لبعضنا التوفيق وأخيرآ وصلنا الجامعه توقفت الحافله ووقف هو طلب مني النزول أولآ
ياله من شاب خلوق
نزلت أولآ ومشيت دخلت الجامعه وأنا أشعر وكأنه ورائي وأسمع خطواته رغم الضجيج الصادر من الطلبه والطالبات في حديقة الجامعه لمحت صديقتي من بعيد لوحت لي بيدها كي أذهب أليها ولا زلت أشعر بخطواته تلاحقني لا أريد الألتفات وصلت لصديقتي رؤى القيت عليها ومن معاها التحيه شعرت ببعض البرد
ولي لحظه واحد فقط بعدها أحترقت مره أخرى عند سماع نفس الصوت
هو: صباح الخير
تلقى ردآ من الجميع أحدهم يصبح وأحدهم يرحب وأحدهم يضربه على كتفه ويتمازح معه
أريد أن أهرب لا أريد الجلوس معه في نفس المكان أريد أن أعطي البرد حقه لكي يسري في جسدي ولو للحظات فقط أنسحبت بخطوات هادئه في البدايه وكما يبدولي لم ينتبه أحدآ لأنسحابي فإذا بصوته: الى أين
فأردفت بعده رؤى قائله: نعم الى أين حنان
تلعثمت فكذبت لدي محاضره وسرعان ما أنكشفت
رؤى : ومن قال أنه لدينا محاضره الأن !!
قلت لها : لا أدري وأنا أكاد أبكي من الخوف والخجل
رؤى:تعالي وأجلسي ليس لدينا محاضرات
أأأأأه يارؤى لو تعلمين ما بي لما طلبتي من ذالك
أردت الأنسحاب بأي طريقه
قلت لها: سأذهب الى الكافيتيريا لأشرب كوبآ من القهوه !
صرخت رؤى في دهشه!!!! فأنا لا ألومها لأنني لا أشرب القهوه أصلآ
رؤى وعلى رأسها علامة تعجب كأفلام الكرتون: ومنذ متى أنتي تشربين القهوه؟
قلت لها لا أدري ولكنني أريد شيئآ ساخنآ يدفيني كم أنا كاذبه كيف أطلب شيئآ يدفيني وأنا أحترق
رؤى : أها إذآ أذهبي وأطلبي شيئآ يدفي جسمك وسألحق بك بعد قليل مشيت قليلآ وأحسست بالبرد
كم هو رائع هذا البرد
وصلت الى باب الكافيتريا وإذا بنفس الصوت يناديني بأسمي!!!!!
هو : أنسه حنان
!!!!!!!!!!!!!!!! من أين عرف أسمي أها نعم لقد ذكرت رؤى أسمي منذ قليل وهو موجود
أستدرت له
أنا: نعم؟!
هو:هل تسمحي لي بشرب القهوه معك ؟
أنا وأنا أحترق وأرتجف : نعم تفضل
ليس بيدي الرفض أبدآ
أشار لي بطاوله لكي أجلس وقال لي: أنا ذاهب لجلب القهوه كيف هي قهوتك؟
ههههههههه صدرت مني هذه الضحكه وشعرت بهدوء أعصابي قليلآ فعلت على وجهه علامات التعجب والأستغراب !!؟
أنا عذرآ ولكنني لا أشرب القهوه
ضحك ضحكه خفيفه وقال لي: إذا ماذا تشربين
قلت له: كوبآ من الشاي لو سمحت
هو : حاضر لن أتأخر
جلست على الكرسي وأحسست ببعض الراحه والبرود لقد أعتدت على صوته
أخدت ألعب بالقلم قليلآ وإذا بي أرى كوبآ من الشاي على الطاوله يشل حركة يدي
جلس على الكرسي المقابل ووضع كوب قهوته
أنا : شكرآ
هو :عفوآ تفضلي أشربي
أرتشفت قليلآ من الكوب
والصمت هو سيد الموقف وأنا أنظر الى كوب الشاي أخترق الصمت صوته
هو: تشرفت بمعرقتك أنسه حنان
أنا ودقات قلبي تقوى : الشرف لي
هو: ألا تريدين معرفة أسمي
أنا متلعثمه : أسمك!!! ؟ أها نعم
هوك أسمي أحمد
انا : عاشت الأسامي ... تشرفت بمعرفتك
هو: وأنا ايضآ
بعدها جلسنا نتكلم قليلآ وتفرقنا
وأصبحنا نلتقي كل يوم وأحببنا بعضنا البعض
كان هو حبي الأول وما زال الأخير
أين هو الأن أين هي ضحكاته أحب أن أراه عصبي فأهدئه
أحب أن يمسك يدي ويقبلها ويقول لي حبيبتي
أعشق حنانه وأعشق رجوليته ومحياه وقامته الطويله وعيناه العسليتان
وسمارة بشرته
أعشق إبتسامته الحنونه أعشقه حتى أخر نفسآ في حياتي
أحبه بكل ما فيني
ولكن أين هو الأن ؟؟
هذه القصه والخاطره التي أتبعتها من دفتر مذكراتي خطها قلمي الرصاص
الخميس 11/10/1425هـ الساعه التاسعه والنصف صباحآ
كلها من نسج خيالي
أتمنى أن تنال إعجابكم
تقبلو تحياتي
ورقة خريف
|