كنا واقفين في عوافي ثاني أيام العيد ... ونشوف التخميس والبلاوي السودا ... استغربت من شي .. كانوا مسوين حاجز قبل يمنع الشباب من الإقتراب صوبي الحلبة ... لكن في هاليوم كان الحاجز مقلوع من مكانه .. اكتشفنا بعدين انهم الشرطة وخذوه عسب يحطونه مكان ثاني
المهم الشباب كانوا متيمعين ... وكان في سيارة من نوع سوزوكي فيتارا عليها مكينة سوبرا تخمس ... فجأة وانا أصور وقفت التصوير ثواني وتكلمت ويا ربيعي ... ما أشوف الا السيارة يايه بإتجاهنا ... نقزت ودفعت ربيعي وهو كان منتبه لي مب منتبه للسيارة ... وانا ناقز تميت أطالع الموقف المؤلم اللي صار
السيارة دعمت 5 من الشباب من بينهم ياهل عمره 9 سنين ... طار الياهل وانا أشوف نعاله في الهوى ... وطاح على سيارة ... ويت الفيتارا وكملت الدعمة على السيارة .. والحمدلله لو ما كانت هالسيارة موجودة لكان كمل على الشباب وطبعا كان على سرعته وبدون بريك ... لأنه وصلة البريك فصلت عنه وما قدر يسيطر على السيارة ... ركضت على طول عند الياهل واستغربت انه الشباب ما قاموا يساعدونه ؟؟
كانوا يفكرون بس يضربون الريال اللي دعمه ودعم ربعهم .. قلت لهم شبااااااب بصرخة مفاجئة !! الياهل متعور ... عظمة ريله طالعه برع اللحم حليله ويلفظ أنفاسه ...لحق عليه واحد عنده لكزس وشاله ووداه المستشفى .. والباقين ساعدوهم شباب ثانيين ... اكتشفت في اليوم الثاني وفاة الياهل واثنين من الشباب ... والاثنين الباقين في الانعاش لين اليوم ...
صدمتي الكبيرة هي ليش الشباب فكروا بالظرايب قبل مساعدة الطفل المصاب أو الشباب المصابين يا ترى؟؟؟
الله يستر بس من مثل هالمواقف .. وربي لا يراويكم ايها من كثر ما تعور القلب ... وجرى منع الشباب من التخميس بعد هذي الحادثة إلى أن يتم وضع الحاجز مرة أخرى ... وكلمة أخيرة للحكومة ... لا تحطون شي يكون منه فايده وعقب يومين تشيلونه عسب تحطونه مكان فاضي .. وتخلون هالمكان خطر على الجميع
وكلمة للشباب المتهورين ... بسكم ترى والله التخميس والسرعه ما منهم فايدة وهذي هي نتايجهم ...