شرطة دبي تكشف غموض الحادث
تمكنت فرق البحث الجنائي في شرطة دبي من كشف لغز اختفاء المهندس الألماني البالغ من العمر 47 عاماً.
وأكد العقيد محمد المري نائب مدير الادارة العامة للتحريات لشؤون البحث الجنائي أنه تم القاء القبض على اثنين من المتهمين أحدهما يحمل جواز سفر أجنبياً والأخرى افريقية الجنسية اعترفا باستدراجهما للمهندس الألماني بعد التعرف إليه بأحد المراكز التجارية لأحد المنازل في الشارقة بقتله بهدف السرقة.
وقال العقيد المري خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده ظهر أمس بحضور الرائد عبدالله الشاعر مدير ادارة البحث الجنائي بالوكالة وبطي الفلاسي مدير إدارة الاعلام الأمني ان الجانيين أرشدا عن مكان جثة المجني عليه التي عثر عليها في حالة تحلل داخل حقيبة سفر في منطقة صحراوية.
وأضاف ان الجانين اعترفا انهما استوليا على بطاقات الائتمان الخاصة بالألماني واستخدماها في شراء أدوات الكترونية وهواتف متحركة، من بعض المحلات، مشيراً إلى ان فرق البحث توصلت للجناة من خلال البائعين في تلك المحلات التجارية التي تم الشراء منها.
ووجه العقيد المري الشكر لشرطة الشارقة لتعاونها الكبير في الوصول لأماكن سكن الجانيين، وأوضح ان جثة المجني عليه أحيلت إلى الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة والطريقة التي استخدمها الجناة في قتله، إضافة إلى القيام بتحاليل خاصة بال”دي. إن. ايه” لإثبات أن الجثة عائدة للمجني عليه المختفي ومعرفة هوية المغدور.
وأضاف أنه تم العثور على متعلقات المجني عليه والمشتريات التي قام بشرائها الجناة بحوزتهم.
وأشار إلى ان المتهمين تعرفا إلى المجني عليه من خلال مراسلات الكترونية على أحد المواقع ومن ثم تواعدوا للمقابلة معه في احد المراكز التجارية بعدها استدرجاه إلى شقة سكنية ارتكبا جريمتهما بهدف السرقة اعتقاداً منهما انه يحمل مبالغ كبيرة، خاصة أنه مدير اقليمي لاحدى شركات الالكترونيات. وقال العقيد المري انه تم العثور على الجثة بعد أربعة أيام من تلقي البلاغ إلا ان المجني عليه كان مختفياً منذ 12 يوماً ونتيجة تأخر البلاغ لم يتم التوصل إلى الجناة.
ورداً على سؤال، لماذا تم اللجوء لتحاليل الحمض النووي، وهل هناك شك في أن تكون الجثة لشخص آخر غير الألماني المختفي، قال: إن الجانيين اعترفا ودلا فرق البحث على مكان وجود الجثة، وإننا على يقين تام بأن الجثة هي للألماني، ولكنها كانت في حالة تحلل عند العثور عليها ولذلك كان لا بد من اجراء التحاليل الاضافية لمزيد من التأكد. وأشار إلى ان هناك فريقاً من ضباط شرطة دبي سيقوم بزيارة زوجة المجني عليه السنغافورية الجنسية التي وصلت فور علمها باختفاء زوجها وتهيئتها للتعرف إلى جثته.
ووجه العقيد المري الشكر لكل فرق البحث التي شاركت في كشف لغز القضية.
وعلمت “الخليج” من كفيل المتهم الأول الذي كان موجوداً بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أنه أتى بالمتهم منذ ثلاث سنوات، مشيراً إلى انه يحمل الجنسية الأمريكية، وكان من المفترض ان يقوما معاً بافتتاح “مقهى للانترنت”.
ومن المقرر ان تعقد الادارة العامة مؤتمراً صحافياً لاحقاً اليوم لإعلان تفاصيل طريقة القتل ونتائج تحاليل ال”دي. إن. ايه”.

لاتعليق
الســاحر
