|
|
|
|
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | التقييم: | طرق مشاهدة الموضوع |
|
| | رقم المشاركة : 22 (permalink) | |
|
| مبدع مبدع مبدع مبدع مبدع مبدع مبدع .. | |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 25 (permalink) | |
|
| ![]() يناءاً على طلب الجمهور فقد بداءنا نعرض حلقات البرنامج في الشاشات المتواجده في الشوارع وزداد الإقبال على السيد وليد ![]() فقال:وفي تلك اللحظه جاء الباص فقالت:سوف نذهب سوياً الأن إلى السينما ولم أجيبها إلا ببتسامة الرضا صعدنى إلى الباص .لاكن البص كان مزدحماً بحشود من الناس لذالك إضطررنا للبقاء واقفين داخل الباص كانت جوليا قصيرت القامه ولا تقوى الوصل إلى الأحزمة المعلقه للتثبيت نظرت إلي و أنا ممسك بأحدى تلك الأحزمه نظرت إليها ومن ثم نظرت إلى الحزام فتبسمة وعلمة بأنها لا تطول الوصول إليه إبتسمة لي وقالة:أتمانع لو أني تمسكت بقميصك.أنت تعلم أخشى أن أقع إذا توقف الباص. أشرت لها برئسي أي أني لا امانع. وتشبث ذالك الطفل الوديع بذراعي. قلت :كيف كان شعورك سيد وليد في تلك اللحظه ! فقال:ربما لأنني كنت أعرف الكثير من قبلها فقد مات إحساسي.لهاذا لم أشعر بحنانها لي. فقال:لازلت أذكر ما حدث في تلك الليله. فقلت: وماذا حدث .! فقال :بينمى كنا سوياً قي الباص سئلتني وقالت:هل أنت طالب يا ولد. ترددت في الإجابه خوفاً من أن تكشف عن هويتي وتسئل الطلبة عني فنحن في نفس الجامعة و السكن ولاكنها تدرس ليلي و أنا في الصباح فقلت:ها...هاقد وقعت في شر أعمالك سيد وليد. فقال وعلى وجهه إبتسامة :في الحقيقه القدر أنقذني . فقلت:وكيف ذالك ! فقال:بعد أن فرغة من السؤال توقف الباص فجئه . فقلت :ولماذا توقف ! فقال :كان هنالك كلب يعبر الطريق . ضحك الجمهور وقالوا:محظوظ يا وليد. فقال:لا لقد نلت الحظ مرتين . فقلت :وكيف ذالك ! فقال :حين توقف الباص فقدة جوليا توازنها وبداءة تهوا إلى الأرض وقبل أن تصقط و تلامس الأرض إخططفتها كما يخطف الصقر فريسته في تلك اللحظه لم أخططف فتات كانت كالريشه في كفي ![]() أشدها للأعلى وكمى أني أقطف زهره من بين ملاين الياسمين شعرها قد غزى وجهها...لم أعد أطيق أن يحجبها شئ عني فظول يدي قد سبقني وبداءت أبعد غيوم شعرها عن وجهها حتى صطع قمر وجهها من بين غمامها لألقا إبتسامتها وعينيها من نصيبي فقالت:شكراً وليد لقد أنقذتني من عملية تجميل مؤكده. إبتسمة و أشرت إلى المحطه التاليه بأننا سوف ننزل فيها. فقلت:إذاً نجيت من سؤالها سيد وليد. فقال:نعم نجيت من السؤال ولاكن لم أنجو من صورت وجهها في مخيلتي فقال:نزلنا في المحطة التاليه لن ولن أنسى ذالك اليوم .لقد تناولنا الطعام سوياً وجلسنا بقرب البحر سوياً وتزلجنا على الجليد في مدينة الثلج ولطقطت لها بعض الصور بكمراتها ![]() كانت تتوصط السنابل والسنابل لحسنها ينحني ويموت لمفارقتها أكذب إن قلت أني لم أعشق عينيها و إن وزنت بؤبؤيها في قلبي فهو بلا حدود فماذا تتوقع لو أن رمشيها فوقهما تهتز الأرض حين تقف هي عليها و الطيور هي وجهتها للهجره ولاطعم للماء بسبب شهد عينيها و الشمس لا تغيب عنها حتى حتى تتغزل بشعرها وتشكل الألون على أطرافه. ودخلنا إلى السنما وشاهدنا سوياً قصة محزنه من إبداعات شكسبير و الظريف هو بأن ...نامة في منتصف الفلم وحين كنا في طرق العوده إلى المنزل و إذ بشخص يقول :وليد...وليد نظرت إلى الوراء و ياللمصيبه إنه تايسون وعلي... حسناً سيد وليد هل لنا أن نكمل في الغد.... آخر تعديل nawafwooow يوم 07-11-2006 في 11:33. | |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 26 (permalink) | |
|
| الجوهرة و خلود المشاعر أشكركم على روح الحماس و الفضول الزايد | |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 27 (permalink) | |
|
|
| |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 28 (permalink) | |
|
|
| |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 30 (permalink) | |
|
| ![]() وحين كنا في طريق العوده إلى المنزل و إذ بشخص يقول :وليد...وليد نظرت إلى الوراء و ياللمصيبه إنه تايسون وعلي... كانا يقتربان منا وفي قربهما خطر على علاقتينا نظرت إليها و أشرت لها بيدي لطعطيني القلم وبينما كانت تخرج القلم من حقيبتها كانا يقتربان أكثر فا أكثر قالت:ها هو القلم.. إنتزعته من يدها بطريقه غير لبقه ونطلقت كالسهم الملتهب نحوهما قال تايسون : يااااه يا وليد إنها فتات جميله. أمسكت بكفه وكتبت تايسون ... وسرعان ما سحب كفه وضحك وقال:أنت تدغدغني هاهاها.. قلت في نفسي :اللعنه لن يفهمني إلا علي نظرت إلى علي وإذ به ليس في مكانه نظرت إلى الوراء و إذ بعلي يصافح جوليا ويقول :أنا علي من البحرين و أنا صديق وليد وشريكه في الحجرة... ركضت إليهما و أخذت كفه و كتبت :عليك أخذ تايسن إلى المنزل ودعونا لوحدنا هنالك أشياء سوف أشرحها لك لاحقاً..أرجوك فقال بالعربية:حسناً فهمتك يا صديقي ..و لاكن أليست هي فتات البحر . أشرت برأسي أي نعم . قال علي:هبا بنا يا تايسون . ولاكن تايسون لم يتحرك من مكانه ظل متسمراً من العشق أعجب تايسون بجمالها الفتان فقال علي:تايسون لاعليك إن شقيقتها أكثر جمالاً منها و أنا أعرفها . كان عرضاً مغري له فانصرفا و ما زال تايسون ينظر إلى الوراء يتأمل جمالها ويحلم بشقيقتها الوهميه.... ![]() وحين وصلنا إلى سكن الجامعه قالت : أنا أسكن في الطابق الثامن فأشرت لها بيدي بأني أعيش في الطابق الرابع فقالت:إذاً أنت تدرس في نفس الجامعه فأشرت لها بأني كذالك . فقالت:وليد شكراً لك لقد قضيت وقتاً ممتعاً معك الليله و أشكرك على إنقاذي أشرت إلى أذني ومن ثم أشرت إليها وصنعت نصف دائرة فقلت :وماذا كنت تعني سيد وليد ! فقال:قلت لها سوف أحادثك هاتفياً في الغد. فقلت :ولاكنك لم تأخذ رقم هاتفها من قبل . قال:نعم هذا صحيح وهذا جزء من حيلتي ..إن الفتى اللذي لايطلب رقم الفتات يصبح كبيراً في نظرها لأنك تبدو مختلفاً عن بقيت الفتيان وتعود على أن تكون مميزاً لأن الفتات حين تسئل عنك فسوف تقول لا هو غير كل الشبان . فقال أحد الجمهور :حسناً سوف أجرب هذه الطريقه الليلى . ظحك الجميع وقلت:وماذا حدث بعد ذالك سيد وليد قال:نظرت إلي وقالت:صحيح هل لي برقمك اخذت هاتفها ودونت رقمي ولم أطلب منها أن طعتيني رقمها نظرت إلي للحظة وغربت كما تغرب الشمس ![]() سيد وليد أن الأون لنتتم حلقة الليلى..إلى اللقاء | |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|