|
|
|
|
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | التقييم: | طرق مشاهدة الموضوع |
|
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| أين أنا ....وأين أنتمى
في يوم من الأيام وبينمى أنا في إحدى المجمعات التجارية و إذ بشاب يستوقفني ويقول :سيد توم أريد أن اشارك في برنامجك..أرجوك فقلت:ولاكن عليك أن ندون إسمك أولاً فهنالك اناس قبلك . فقال:لا..لا يا سيد توم حيات فتاتين متعلقة بي الأن و الإنتظار قد يقتلني أرجوك. لا أعلم مالذي دعاني لتصديقه أهي دموعه أم كلامة الذي أشعرني به. فقلت:حسناً سوف أراك غداً في الأستديو. فقال:لاأعلم كيف اجزيك عن هاذا الجميل اللذي لن أنساه لك. وفي اليوم التالي و كل معتاد إمتلئ الأستديو بالجمهور و الذي يقارب المائة مشاهد و أناس يشاهدوننا على التلفاز و الأخرون على المذياع . اضيئة الأنوار وبداء البرنامج نلت مايكفي من التصفيق الحار و الهتافات من قبل الجمهور فقلت: أشكركم جميعاً....أعزائي في كل مكان حلقتنا اليوم مختلفه بعض الشئ عن باقي الحلقات وذكرت ما قد حصل من ذالك الشاب في المجمع التجاري.. دخل الشاب وجلس بقربي . فقلت:هل لك أن تعرفنا باسمك وعملك. فقال:اسمي وليد و أعمل في احدى الشركات المستثمره بالدوحه فقلت :إذاً أنت من قطر . فقال:لا أنا من العين ولاكن أعمل في قطر. فقلت : وكيف علمت عن هذا البرنامج و اللذي نقيمه في سويسرا فقال:لأنهما يتابعانه ويحبانك. فقلت:هذا عظيم فالبرنامج قد وصل إلى الدول العربيه . فقال:لا..إنهن ليس عرب. إندهش الجمهور من جرائته . فقلت :أنت لا تتحدث عن فتاتِ واحده. فقال:إنهن إثنان. صاح الجمهور وقال بعضهم خائن و البعض قال ألا تملك رحمه و البعض يقول مخادع...و تعالى صوت الجمهور. فقلت :رجاءاً ...هدواء أكملت وقلت:وهل يعلمن بذالك. فقال:إنهن صديقتين. فقلت:وكيف لك أن تخون صديقتين..قد يحطم ذالك قلب كلاً منهما. وتعالى صوت الجمهور مجدداً واااا...وااااا فقال:ومن قال أني قد خنت. فقلت:إذاً مالأمر لقد شوقتنا لمعرفت الحقيقة. فقال:سوف أعترف لكم الليله و انا أعلم بأنهن يشاهدانني. فقلت :ومن هن. فقال:جوليا و إيميليى . فقلت :ومن أين هن . فقال:جوليا من اسكوتلند و إيميليى من استراليا. فقلت:ياه من أقصى الغرب و من أقصى الشرق لقد شوقتنى لسماع قصتك هيا .. فراشة الامل وليد..نار على علم. نعم هكذا أصفي نفسي بين الفتيات.في الجامعه كنت إذا علمت بأن هنالك فتات جديده قد إنظمنت إلى الجامعة فعلي أن أكسب الرهان من أصدقائي فإذا علقتها بحبي فذالك يعني أنني كسبت الرهان لم ابالي يوماً بأي دمعه من فتات ولم أذوب من أي كلمة حب صادقة من ملاك كان همي هو الحفاظ على لقبي في الجامعه..(الملك) تهديني فتات ورده وبعض لحظات تجدها مع غيري من الفتيات و أذكر أعظم رهان قد حصلت عليه هو ألف دولار حينما علقت قلب مديرت الجامعه بي. ضحك الجمهور و بداء يهتف ويقول أكمل..أكمل فقال:كنت ممثلاً بارعاً أجيد البكاء و لايحطم قلب الفتات غير دموعي الكاذبه و جعلها تصدق كل حرف حب مسمومة مني. بقيت على هاذا الحال سنتان أكذب و أخدع و أغش على فكره أيتها النساء أتعلمن أن الرجال يفتخرن في ما بينهن بعدد النساء اللتي يعرفنهن هاه...ليس لهم أمان أليس كذالك. صاح النساء في الأستديوا وقالوا ..نعم فقال:لم يكن لي شريك في الحجره أتعلمون لماذا. لأن هاتفي الخليوي لم يصمت قط فتيات..فتيات و بالأصح كان هنالك رسالة تزعجني دوماً وهي الذاكره ممتلأه امسح بعض البيانات. عاد الجمهور للضحك و إنهالو عليه بالتصفيق وكل هاذا لصراحته المتناهيه فقال:حتى جائني يوم الحساب ...الأن علمة بأن دعوت المظلوم مستجابة ها أنا الأن اقع في شر أعمالي فقلت :ماذا حدث بعد ذالك. فقال:كنت في نهاية كل شهر أنتظر أن يرسل أبي لي مصروفي الشهري فقلت: وكيف كنت تفعل حينما تفلس. فقال:أنا لم افلس يوماً. فقلت: ماذا كنت تفعل . فقال: كنت أسكن في سكن الجامعه وحين أنزل إلى المطعم يلوح لي الكثير من الفتيات كنت أبحث دوماً عن الأغنى بينهن وحين أجلس معها على الطاوله و أنا أعلم من هي عدوتها من الفتيات فأقول لقد عزمتني عدوتك البارحة على العشاء أتعلمين لقد دفعت خمسون دولاراً ..ياه لاتهتم بالمال بقدر ما تهتم بي. فتغار منها و تقول :إنتظر و تحظر الطعام لي و بضعف الثمن. إنهال الجمهور عليه بالضحك و التصفيق فقال:وفي يوم من الايام كنت أشرب العصير مع بعض الاصدقاء و إذ بشاب بدين أسمر البشره ومعه شاب أخر نحيل إقترب ذالك الشاب مني وصاح بي قائلاً ولييييد نظرت إليه وقلت:من تايسن لقد كان صديقي القديم صالح من عُمان .لقد كنا ندرس سوياً في معهد اللغة الإنجليزية بالندن و الأن هو معي في نفس الجامعه باتركيا عانقته وكانت مفاجئه كبيره بالنسبتي لي فقلت:ولماذا تلقبونه ب تايسون فقال:لأنه نسخه طبق الاصل منه فقالت:ومن الشاب الاخر فقال:إنه صديقه علي من البحرين قال تايسون لقد حصلت على غرفة مع شريك ولاكن صديقي علي لازال يبحث فقلت:لماذا لم تسئل الإداره فقال:لقد فعلت و قالو لاتوجد غرف شاغره إلا غرف شخص مزعج يدعى الملك أهو ملك فعلاً ! ضحكت و من ثم قلت :أنا هو. فقال:هل أنت المزعج لاعجب في ذالك أما زلت تكسب الرهان. فقلت:نعم فقال:علي وهل لي بان أشاركك الغرفه. فقلت:على الرحب و السعه. أسف سيد وليد وقت الحلقه أشرف على الإنتهاء نراك في الغد لتتم لنا قصتك الغريبه و الرائعه. قام الجمهور وبداء بالتصفيق لذالك الشاب .... آخر تعديل nawafwooow يوم 27-10-2006 في 10:48. | |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
|
| القصه جميله وانا فعلا متشوقه لمعرفه نهايتها ونهايه ذاك المغرور | |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
|
| |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
|
| نواااااف | |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
|
| أختي أسـومـة أشكرك على المرور و القصة بتكون على شكل حلقات و الله يعينيك علي تحلي بالصبر | |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
|
|
| |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
|
| أما أنا ماراح أصفق لــه .. بصفق لك | |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |
|
| المهــاجر...أشكرك أخوي على المرور | |
|
|
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |
|
| ![]() في اليوم التالي وفي نفس الوقت كان موعدنا مع الشاب وليد اللذي أبهر الجميع بقصة غامضه بعض الشئ الغريب أن عدد الجمهور قد زاد عن البارحه و المخرج قد طالب بتأجيل مواعيد جميع المشاركين الأخرين.. لاعجب فنسبت الجمهور قد زاد بنسبة 17% و أغلبهن من جمعيات حقوق المراءه. سيد وليد هل نبداء. حسناً لما لا. ![]() لؤلؤة البحر ....جوليا مضى أربعة أشهر منذ لقائي بتايسون و علي ومازالت صداقتنا تزداد يوماً تلوا الأخر.لانفترق إلا عند النوم كان علي يقيم معي في نفس الحجرة وقبل النوم كان يسئلني هل هنالك فتات جديده أم لا. في بعض الأيام كان رصيدي يزداد بأربع فتيات و في أسؤ الأحوال يزداد إثنين فقط كان يحسدني كثيراً ويقول:ليت لي واحده منهن. و كنت أنفجر من الضحك عليه. ![]() صمة وليد لبرهه وظل ينضر إلى الأرض سئلته :مابك سيد وليد لما توقفت عن الحديث. فقال:إنه الماضي الأليم...إنه سبب تعاستي فقلت :ما الأمر . فقال:تذكرت ما حدث في الليله التاليه فقلت :وماذا حدث ! فقال:في اليوم التالي كنت واقفاً أمام نافذت الحجره و المطله على شاطئ البحر ذالك الأمر أثار فضول علي فقال لي : وليد ألن تنام إنها ليسة من عادتك السهر إلى قرابت الفجر. فقلت:لو رأيت ما أرى لما زار جفنك النوم. فقال:وماذا ترى و الشمس لم تظهر بعد . إقترب من النافذه و نظر ومن ثم قال:لاأرا شئ ..إلى ما تنظر. فقلت: أمعن النظرإلى البحر ..هناك. فقال:أرى شئ يتحرك ولاكن لا أراه بوضوح . فقلت إنتظر الأن موعد طلوع الشمس. ولم تمضي إلا دقائق معدوده حتى كشفت الشمس بخيوطها المذهبه عن أروع منظر رأيناه في ذالك الصباح فقلت:وماذا رائيت سيد وليد أنت وصديقك وما كان ذالك الشئ اللذي يتحرك في الظلمه. فقال:رائيت لؤلؤة البحر.. ![]() رائيت فتات وهي ليست أي فتات قل شئنها إن قلت حريه. قلت:أهي جميله فقال:للجمال حدود ولاكن حسنها غير معهود فقلت :وكيف هي فقال:هي من الجمال أجمل ومن البحر أصعب ومن مائه أعذب للريح منها نصيب شعرها وللبحر منها نصيب كاحلها ولقلبي منها عذابي ونهال الجمهور عليه بالتصفيق الحار ... فقال:بقينا ننضر إليه حتى غادرت.نضر علي إلى وقال:من هذه فقلت:اتصدقني لو أني قلت لك بأني أراقبها منذ ثلاثة أشهر. فقال:ولم تتمكن من معرفتهى فقلت:لا.ولاكن سوف أحاول في الغد. ![]() في اليوم التالي وبينمى أنا عائد من الجامعه و إذ بي أسير بقرب أحد المطاعم فستشعرت بالجوع وقلت سوف أتناول الغداء ها هنا . وحين دخلت إلى المطعم و بالمصادفةرأيت بعض الأصدقاء و اللذين يعيشون معي في نفس المبنى .كان الأصدقاء يتداولون الحديث وأنا سارح في تلك الفتات. كان هنالك فتاتين في المقعد الخلفي يتحدثان بصوت خافت. شدني الفضول للتنصت بهمى فقالت إحداهن للأخرى : أما زالت صديقتك معكي في نفس الحجرة فقالت:نعم ولم تزل كما هي غريبت الأطوار فكل يوم تذهب إلى البحر قرابت الفجر. فقالت صديقتها لماذا ألا تذهب إلى الجامعه في الصباح فقالت:لا إنها تدرس في القسم الليلي. وفجئه جائة تلك الفتات و على كتفها حقيبه صغيره وقالت:اليوم هو عيد ميلادي و أنتن معزومتين على السينما. نضرت إلى الخلف و إذ بها ذالك الملاك ![]() أسف لمقاطعتك ولاكن غداً لنا لقاء.... آخر تعديل nawafwooow يوم 02-11-2006 في 01:14. | |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|