[SIZE="2"]هذي أول خاطرة وأتمنى تعجبكم.......
[SIZE="2"]هاأنذا أجدني أقلب في صفحات الماضي الحاضر بعد ان كنت قد أحكمت إغلاق صفحة ذكرياتك..
وبدأت عنكبوت الأيام السالفة تنسج شباكها معلنة إقفال تلك المنطقة المحظورة..المحاطة بأشواك الياس..
حيث في كل شبر يقبع لغم مفاجيء..يستعد لمباغتتي بجرح غائر جديد يأخذ له من أشهري الكثير لكي يندمل..
أنفض غبار الأوراق المتراكم حقبة من الزمن على سطحها..أمسحها بكل رفق خشية أن تلسعني حروف قد سطرتها يوما" وهي الآن تسيء فهمي عن سبب هجرانها..أمرغ راحة كفي على وجهها..أتلاعب بأطرافها الحادة بكل تدليل..أداعب أسطرها..أعيشها جملة جملة..أكمل تتمة الشطر قبل أن أصل إليه عن ظهر قلب..أكوام من الهم تجثو على صدري..تحبس عني كل نسمة هواء أتنفسها..تخنقني عباراتي..تخونني عبراتي..
هاهو شريط ذكرياتك يمر أمام ناظري..أحدق فيه كأني أسترجعه لأول مرة..تتحدر على أخاديد وجنتاي دمعة حرى لا أعرف من أين مصدرها بالضبط.. أدسها بأنامي بحركة سريعة.. أسحق كل معالم الوجل والهلع من وجهي خوفا" من أن ينخدش كبريائي.. أهمهم بكلمات غير مفهومة.. تسري في نفسي ارتعاشة خفيفة ممزوجة بخوف وتوجس وترقب من مجهول منتظر..ويحي!!هل أكون فعلا" قد أخطأت حين قررت ان امحوك كليا" عن دنياي..وحين نويت ان اعدم كل ذكرى تربطني فيك..اكنت اخدع نفسي وأمنيها في شفائي السريع مما أعانيه إثرك؟؟
وأخيرا" هاأنا أفتح صفحة" جديدة..أتركها ناصعة البياض و أذيلها بكلمة (نهاية) والتي لا أعرف ماهيتها..والتي هي إلى الآن ترزح تحت نير الاستفهامية والإبهام..أو بالأحرى هي ترجيحية مفتوحة إلى أن يسدل الستار على آخر مشهد للمسرحية..وإن لم أقلب هذه الصفحة يوما ستقلبها رياح المستقبل بكل قسوة معلنة باستمرار حياة طبيعية ربما تمشي على خلاف تيار الماضي..
وأبقى أنا واجمة" هنا في بقعة مضيئة..يلفني الصمت القاتل..تسورني حيرتي المخيفة.. وتتحلق من حولي كل وجوهي المتناقضة.. وتحيطني أفكاري الجنونينة الغير ناضجة..ومن ناحية أخرى أفكاري التي تكبرني بعشرون عاما" فأميل تارة"نحو أفكاري المتهورة وتارة" أرجع إلى جادة الصواب حيث القناعة والرضا التام..[/size]
ولكن يبقى السؤال......؟؟إلى متى سيستمر تأرجحي بين تلك الصعاب؟ومتى سترجح كفة دون أخرى في ميزان أقداري؟؟
والسموووووحة منكم:d
[/size]