السلام عليكم. هذا قصيدة جديدة و أرجو ان تنال إعجابكم و إذا فيها أي غلطة من أي ناحية ترى أتقبل واحنا أخوان و اشوف ما رديتون على القصيد الي كبل و شكراً .
بسم الله الرحمن الرحيم
تعب الردح واشمـــــــــازَّ الــــنــشــيدُ واستحى من خداعه التـــــمــــجــيدُ
وتهرَّى إذ مـــــــــلَّه الـــــــسِّـــــــمــعُ فما فيه حين يــــتـــــــلـــى جــــديـدُ
فإلام الهتاف للـــمــــســخ يـــبـــــــدي بالا لبطولات ضـــخـــمــــةً ويعيدُ
و المسيرات إنَّها أتـــــخـــــمـــــتـــنـا كل يوم تـــرفُّ فـــيـــــهـــــا بــنودُ
بالرَزءِ الذَّوق الــــســــــلـــــيــــم من الــــــهـــرجةِ جوفاء ليس فيها مفيدُ
٭٭٭
أوجه الهاتفين يطغى عـــــــلــــيـــهـا خوف قطع الرغــــــيـــف والتهديدُ
حشدوهم من كل فــــــجٍّ فــــــوعــــد لفريق ٍ و آخـــــريــــــتن وعـــيـــدُ
جردوهم من آدمـــيــتـــهـــم قـــــسراً فهم للحُـــكـــــــام قــــــنٌّ عــبــــيــدُ
حشروهم للرقص والنَّطِّ حـــــــتــــى خجلت من مــقـــلَّـــــــديــها القرودُ
رددوا الكذب في الشعارات حـــــتى صدَّقوها وصدَّق الــــتَّــــــرديـــــدُُ
و الخدوع الذي غدا يحسب الشعـــب بليداً لــــــهـــــــو الغــــبــــي البليدُ
٭٭٭
أيها الحاكمون قد طفح الـــــــــــكيل فما في الإناء ما يــــســـتــــزيــــــدُ
جأرت ألسُنُ المقاييس تـــــشــــكـــو خرقها حيث للـــــــحــدود حــــــدودُ
أنصيب الشعوب بعد الـــــنـضــــال المرِّ هذا المذمَّم الـــــــمــــنــــــــكودُ
نفرٌ لم يوصله لــلـــحــكــم مــــجـد لا ولا طارفٌ لــــه أو تــــــــــلــيــــدُ
و إذا رمت مدحــــــه فـــجــمـــيــع الذَّم في بعض ما به مـــــــوجـــــودُ
غير أنَّ الذي أطـــــــال يـــديـــــه فارس من ورائه مــــــــعـــــــــــدودُ
حرَّك الحقد فيه ثــــــأرٌ قــــديـــــمٌ وهو فيما علمت وغــــــــد حــــقــودُ
و رأى فيه عاهةً وهـــو مــن كـلِّ الذي فيه عاهةٌ يـــســـــتـــــــفــــيــــدُ
قال كن للكرام سوطاً تـــشــظـــى من أذاه أبــــــــشـــــــارهــم والجلودُ
واحتضن هذه المسوخ وصـغــهـا نقمةً ما لبطشها تــــــــحـــــديــــــــــدُ
و اخدع الناس بـــالـــشـــعـــارات جوفاء عليها من البــــريـــــــق برودُ
و إذا قال قـائــِل هــــــــي كــذبٌ فهو وغد وخــــائـــن رعــــديـــــــــدُ
إنما انت وحـــــدك الــــشــعــــب والباقون رهنٌ بما عليـــهــــم تــجـودُ
فاعطِ وامنع حرية كيفما شــــئـت وصنِّف بالـــنــــاس كـــيــــف تـــريدُ
هكذا تبتلى الشعوبُ ولــــكـــــــن كلّ ليل لــفــجــره مــــــــشــــــــــدودُ
قد عرفت الشعوب جوهــــرهـــا يُعرف إن أطبقت خـــــطــــــوب سودُ
ليلة الظالمين طولي و طـــولـــي فعلى أُفـــــقـــــنـــــــا صـــبـــاح جديدُ
٭٭٭
أيها الحاكمون لستم من الـــشعـب فأفعالكم عـــــلــــيــــــكــــــــــم شهودُ
أمن الشعب سارقٌ يفقر الشـــعـب ويــــــــــثــــــــري آلامــــه ويـــــزيدُ
أمن الشعب من يرى الشعب عبداً لا تُحلِّي يديه إلا الــــــقـــــيــــــــــــودُ
أمن الشعب الشعب من شـدا لبكاه و رأى أَنّ نـــــوحـــــــه تـــــغـــــريدُ
أمن الشعب من يَعُبُّ دماءَ الشعب خمراً والشعب عـــــــانٍ شــــــــريـــدُ
لو نسبتم له لكنتم مــــــاءً وهــــو من تــــــــــلكم الدِّمـــــــــاء وريـــــــدُ
ولكنتم كـــالروح مــــنه فحـزن حين يبكي وحيث يــــــــفــــــرح عيدُ
و إذا أطبقـت عليه جـــراحــاتٌ فأنتم لجرحه تـــــضــــــــمــــــــيـــــدُ
غير أنَّا ولا كـــرامة نـــــدري أنَّــــــــكـــــم داؤه الــــقــــديــــم العتيدُ
٭٭٭
أيُّها الحاكمون شيء من الـــنور فإن الــــــــظــــــــلام تـــــيــــــهٌ أكيدُ
نِّبئونا هل الشعوبُ لــــكم إرثٌ حبتهُ آباؤكـــــــم والــــــــــجـــــــدودُ
أم ظفرتم به غداة فـــــتــــــــوحٍ أنتمُ يومها الــــكـــــــمــــــاة الــــصيدُ
أم بنيتم كيانه فارتـــــضــــاكـــم قادةً وهو لـــلـــبـــنـــــاة مـــــقـــــــودُ
ما بهذا ولا بذاكَ ولـــــــــكـــــن طالع النَّحس إذ تــــــغـــيــــب السّعودُ
ودبيب السّراق في صـــــــخــب الأنواء والليل ظــــــلـــمــــــة ورعودُ
وانتهاز الذّئاب حين القـــطــيـــع الغرُّ يجترُّ والـــــــرعـــــاة رقــــــــودُ
و انتقام الأقدار من غـــفـــلــــــة الأمة تغفو ورحــــــــلــــهـــــا مقصودُ
كل هذا أتى بكم لــــــعــــــروشٍ عافهنّ الـــــتـــــــوفـــيــــــق والتسديدُ
طافيات على الدمـــــاءِ وهـــــذا شأن ذئب عـــلــــــى خـــــرافٍ يسودُ
يالهذي الشعوب ما حــــــل فيها هكذا استخرفت وفــــيــــهــــــــا أسودُ
ولها قدرةٌ على الــــــــنَّـــطـــــح عهدي أنَّ من فعلها تُزاح السُّــــــــدودُ
فلماذا هذا الخــــــــنـــوع ودربُ المجد من دون وثبة ٍ مــــســـــــــــدودُ
٭٭٭
أيها الحــاكــمــــون كــــان علينا حــــــاكـــــم واحــــد وعـــرش وحيدُ
فدفعنا به وحين تــــــــــــولـــــى حلَّ فينا من العروش والــــعــــــــديـدُ
كل عرش عليه تاجٌ عـــــظـــيــمٌ وله هيلمانه الــــمــــــــحــــــــــفـــودُ
و حواليه رهطه و الـــــحـواشي في حشود من خلفهن حــــــــــشـــودُ
ما لهم شغلة سوى أن يُـــبـيــــدوا الناس مثل الوباء حين يُـــــــبــــــــيـدُ
ويشيعوا الإرهـــــــاب وهو كثيرٌ ويشلوُّا الإنتاج وهــــــو زهــــــــيــــدُ
ويلُّهوا إذا الــــــــزعيم بــــهم مرَّ فيعلوا التــــسـبــيــــــح والـــتــــحميدُ
طائفيةٍ لـــهـــم مــــن جـــنـــــاها كل صفو ولــــــلــــشـــــعــــب القديدُ
في شعارات كادحين ولـــــكــــن كل فردٍ لديـــــه در نـــــضــيــــــــدُ
فارهاتٌ من المراكب تخــــتـــال وبيــــــضٌ مـــــــن الأوانـــــس غيدُ
وليالٍ حمرٌ و أصباح خـــضـــــر وصدورٌ مــجـــلــــــوَّة ونـــــهــــودُ
واكدحي يا مناكب العري حــتى تـتــــهادى لـــلــحــــــــــاكمين قدودُ
أيها الحاكمون جدُّوا ولو يـــــوماً فضرب الــــــعــــدو فـــيـــــنا شديدُ
جرِّبوا طعنكم به لا بــــصـــــــدر هو أصل له الــــــفــــــروعُ تـــعـودُ
أقنعوا هذه النَّياشين في الأكتــاف ِ أنَّ الــــمـــــيــــدان فـــيــــــهِ جنودُ
وتساووا مع السفوح فإن السَّـــفح يأبى أن تــــــمـــتـــطــيــــه النجودُ
لا تحيدوا عن دربه فهو الـــجـذرُ الذي رَبَّ عـــــــــــــودكم والرَّصيدُ
٭٭٭
ربُ رحماك ذوَّبتنا الــــــــرزايا والـــــلـــظـــى قد يذوب مـنهُ الحديدُ
كُفَّ نُعمى الحكام عـــنَّــــا فإنَّــا نحــــو هـــذي الــنَّــعماء فينا جحودُ
و أعنَّا على الوصول لـــحـــكمٍٍ مـــن مـــعـــانيك ظــلّـــــــهُ مــمدودُ
أنت و الضُّرُّ والنَّعيم بكــفَّــيــك على كـــــــلِّ حـــــالـــة مـــحـــمــودُ
وإلى الحاكمين هذا بـــريـــدي فــــــعــــــــــسى ينقل الخطاب بريدُ[/size] [/font][/font][/size][/font][/font] [/font][/font] [/font] [/font] [/font]
نرجوا القبول بهذا الأبيات المتواضعة .[/center][/size]