إللي يخاف لايدخـــــــــــــــــــل ... أعزائي أعضاء المنتدى ، حبيت أذكر لكم قصة صارت قبل كم من سنة وهي بالفعل غريبة بعض الشي....
طبعا من المعروف إن الشباب في الخليج متعودين في الإجازات (الويك اند مثل ما يقولون) يطلعون برع المدن صوب البر أو البحر على حسب المزاج، عاد اللي عنده عزبة يروح هناك واللي ما عنده عاد كيفه!
مرة من المرات قررنا نروح صوب منطقة بعيدة عن المدينة شوي، وكنا تقريباً 8 أشخاص وخططنا في ذيك المره نروح صوب البحر، طبعا جهزنا الودام والأغراض والخيمة وكل شي...على العموم طلعنا بدري شوي مع بداية الويك اند ووصلنا قبل الظهر بشويه وبعد اختيار المكان المناسب قرب البحر ، جهزنا المكان ونصبنا الخيمة ووو...
وطبعاً الكل مع بداية الوصول كان مشغول بالعمل، وبعد ما خلصنا من كل شي، اللي راح يسبح في البحر واللي راح يتمشى بالسيارة واللي راح يجهز الغدا ....على العموم كل شي كان يسير حسب البرنامج ، ،، وتغدينا وتمدينا وتسلينا ووو....لين ما غابت الشمس...طبعاً كنا مخططين ننام لليلتين في المكان...
لما غابت الشمس، وعلى عاده أهل الخليج، سرت أنا مع ولد عمتي اللي كان معانا في الرحلة ندور حطب عشان نولعها!!! ههههه عشان نشب الضوء يعني...مشينا شويه بعد المغرب لمسافة بسيطة ولاحظت وجود بيت نصف مهدوم يعني مهجور والسقف طايح يعني بالعربي عفا عليه الزمان....ومن باب حب الاستطلاع أولا والبحث عن الحطب ثانيا قلت حق ولد عمتي وقف السيارة انا راح أدخل البيت وأشوف شنهو فيه، المهم وقف السيارة وخليته بروحه وقلت له دبل ليتات السيارة يعني عطني فول لايت ..وركز الإضاءة على البيت ...
وسميت بالله ودخلت الخربه أو البيت المهجور ... كان مظلم طبعاً من الداخل لأن الإضاءه ما توصل لجميع الغرف ...المهم دخلت في غرفة من غرف البيت اعتقد انه كان غرفة نوم وشفت لي سرير خشبي نصف مكسور، وقلت في نفسي...أيوه ... هذا اللي كنت أدوره....وبردة فعل طبيعية بديت أسحب السرير بقوة على برع عشان أحطمه وأستغل الخشب اللي فيه ولكن كان وزنه ثقيل مع إنه كان صغير في الحجم ومكسور في نفس الوقت...
أستغربت وايد في البداية وظنيت إنه مربوط يمكن بحبل أو شي، وبالفعل درت حوله ما لقيت شي ...وأنا من سذاجتي المفروض أصوت على مين؟ أصوت على ولد عمتي اللي ينطرني في السيارة ولكن حبيت أسوي فيها عنتر مثل ما يقولون الاخوان السودانيين شايل ليه خنجر وعامل نفسه عنتر!!! ومع كثرة محاولاتي لسحب السرير ما نجحت لين ما عصبت وشليت لي حديدة كانت موجودة في غرفة مجاورة وجبتها في غرفة النوم وما يمديني أرفع الحديدة كان أسمع صرخة قوية ..خلتني أرتجف مكاني للحظات ، وكأن الدم وقف في شراييني،،،،
كانت صرخة إمرأة ، ولين الحين أتذكر الصوت قالت " لا" ، وبعد ما عادت الروح في جسمي مرة ثانية قبضت الباب وأطلقت ساقيي للريح مثل ما يقولون...أول ما طلعت من البيت كان أشوف ولد عمتي شارد قبلي في السيارة،،، الله يسامحه الجبان... وكان أركض بسرعة وأنا راكض إلتفت وراي وشفت ظل يلاحقني...ظل طويل والله لين الحين أذكر ... عاد بعد هذا المنظر ...زادت السرعة عندي كأني متسابق في ديربي دبي ولما وصلت الخيمة كان الربع خايفيين لأن ولد عمتي وصل قبلي في السيارة وعلمهم باللي صار....
على العموم أنا كنت خايف وتعبان ومش قادر ألقط أنفاسي، واللي يهديني واللي يقول لي إنتوا مخترعين القصة واللي يضحك...ولين ما دخل عبدالله الخيمة ركيض اللي كان عند البحر وقال إنه شاف ظل واصل السماء من طوله جالس بالقرب من الخيمة!!! اهني الشباب من الخوف قاموا يقرون وقالوا ما فيه الا نرجع المكان مسكون...قعدنا ساعة أو أكثر في الخيمة وطلينا برع ما شفنا شي، لمينا أغراضنا وسمينا بالله ورجعنا بيوتنا....
ياريت القصة انتهت على كذي كانت بتطلع من ذاكرتي، ولكن صدقوني رجعنا بيوتنا متأخرين شوي، ودخلت أنام في غرفتي، وكنت بالفعل متذكر المنظر وكان يدور في مخي،،،، المهم إني نمت....
وأنا نايم أحس إن شي يسحبني من سريري بقوة، حاولت أفتح عيوني ما قدرت، حاولت أتكلم ماقدرت، بصعوبة فتحت عيوني كان أشوف نفس الظل ...وفجأة والله سحبني من سريري وقطني على الباب....ومشى عني....
صدقوني تميت يومين ما نمت من الخوف، وما حبيت أعلم الأهل عن الموضوع عشان محد يخاف...وحاولت أفهم اللي صار...أعتقد إن البيت المهجور كان في مس يعني جني أو جنية اللي لما أنا حاولت أجر السرير خربت عليهم النوم أو أزعجتهم والحمدلله إني ما ضربت على السرير بالحديدة...وحاول ذلك الشي الانتقام بنفس الأسلوب....
وسبحان الله.....وهذه قصة واقعية لا أكاد أنساها رغم مرور عدة سنوات عليها...وعلى فكرة ولد عمتي لين اليوم أسميه الجبان!!!
وسمينا بالله وبالفعل رجعنا منقوووووول |