هذه قصة واقعية حدثت في أكثر بلدان العالم ولكن بأسلوب يختلف بعض الشي ..
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه احدى الفتيات المتزوجات عاشت فترة من الزمن مع زوجها والتي كثرة خلافاتها مع هذا الزوج حتى أصبحت حياتها لا تطاق معه وكان الإنفصال .. وذهبت الفتاة الى منزل ابيهاوبدت حياتها مملة جدا وذات يوم رفعت سماعة الهاتف لتحادث صديقة لها ولكنها أخطأت الرقم فرد على الطرف الآخر رجل فاعتذرت عن أنها أخطئت ثم وضعت السماعة وحادثة صديقتها ،، ثم اتصل ذلك الرجل الذي عرف الرقم عن طريق كاشف الأرقام وبدأ محاولاته مع تلك الفتاة المطلقة والتي كانت قد حملت من زوجها وهي الآن في الشهر الخامس واستسلمت للحديث مع ذلك الرجل و قصت عليه همومها وأقسم لها بأنه قصته مثل قصتها وأنه يريد الزواج منها ولكن قبل ذلك لا بد أن يراها وبعدها يأتي ليخطبها من أبيها وذهبت الى المكان الذي اتفقا عليه ... ورآها ورأته وتعلقت به وتقدم الخاطب تلو الخاطب وهي ترفض على انتظار ذلك الفارس ووضعت ولدها وسمته باسم ذلك الفارس وكانت تبيع من ذهبها وتعطيه لذلك الرجل بحجة انه محتاج وذات مرة اتصل بها وأخبرها بأنه جاهز ليتقدم لخطبتها ولكن عليها أن تذهب معه للسوق حتى يشتري لها فستانا لترتديه يوم خطبتها وفعلا ذهبت معه للسوق واشترى لها الفستان ثم ذهبت معه ليريها الشقة التي سيسكنانها بعد الزواج ثم جعلها تجرب الفستان حتى ينظر اليه ثم .. ما ظنك باثنين الشيطان ثالثهما .. وفجر بتلك العفيفه .. وافاقت من غفلتها و طمأنها بأنه سيأتي الخميس القادم لا محالة وذهبت هي الى منزل والدها ولا أحد يعلم عما حصل ومرت الأيام وهو يواعدها الخميس تلو الخميس و لكن .. هيهات
وكانت آخر مكالمة معه عندما قال لها : لا تحاولي الإتصال بي مرة أخرى اذ انه من المستحيل أن أتزوج امرأة مثلك أو أثق بها .. كانت الكلمات كالصاعقة على الفتاة المخدوعة .. حاولت أن تنساه .. لكن ولدها الذي سمته باسمه يذكرها به وذات يوم أصيبت بالدوار وأغمي عليها وأسرع بها أبوها الى المستشفى وجلس ينتظر الطبيب وجاء الطبيب مسرورا : مبروك ابنتك حااااااامل . هوى الخبر على الأب كالصاعقة وقال للطبيب أن لا يخبر ابنته انها حامل ثم ذهب بها الى البيت ولم يستطع الأب ان يكتم غيظه وسألها كيف حملت يافاجرة .. هوت البنت تقبل قدم ابيها وتبكي وقصة عليه القصة فانهال عليها ضربا وركلا في جميع جسمها أراد أن يغسل العار الذي جلبته ابنته له وولت هي هاربه فما كان منه الا ان تناول تحفة معدنية و رماها بها في مؤخرة رأسها فسقطت مغشيا عليها و في الأثناء ذاتها كان اخوها عائدا للمنزل فحملها للمستشفى وهناك أسقطت الجنين ميتا بفعل الضرب و قال الأطباء أنها أصيبت بتهتك بصري أفقدها البصر .. وبعد فترة من الزمن خرجت من المستشفى عمياء .. كفلها أخوها .. لكنه بدأ يتثاقل وجودها معه فطلبت منه أن يذهب بها الى دار يهتم بالمعوقين وهاهي تعيش باقي حياتها هناك ((كل هذا من مكالمة هاتفية ))
احذري يافتاة ... احذري يا فتاة
مع تحياتي ...