| النـــاجــــون من عـــــذاب القــــــــــــبر الشــــهيـــد :
قال النبي صلى الله عليه وسلم في سنن الترمذي ( للشيهد عند الله ست خصال ، يغفر له أول دفعة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن الفزع الأكبر ... ) أخرجه الترمذي وصححه الشيخ الألباني
المــــــــرابــــط :
أخرج أبو داود والترمذي وصححه الشيخ الألباني رحمه الله عن فضالة بن عبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله ، فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويأمن فتنة القبر )
الموت ليلة الجمعة أو نهارها
لما في مسند الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر )
صححه الشيخ الألباني رحمه الله
المبـــــــطـــون :
عن عبد الله بن يسار قال كنت جالسا وسليمان بن صرد وخالد بن عرفطة فذكروا أن رجلا توفي مات ببطنه ، فإذا هما يشتهيان أن يكونا شهداء جنازته ، فقال أحدهما للآخر ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقتله بطنه ، فلن يعذب في قبره ؟ فقال اآخر بلى )
أخرجه النسائي وإسناده صحبح
والمقصود بداء البطن هو المرض الباطني الذي يتسبب في وفاة المسلم ، وذكر بعض أهل العلم أن منه مرض السرطان والعياذ بالله |