تكملة القصه
روان : حمود
محمد : خير شو تبغين
روان : شو فيك ؟ احسك متغير ؟ ليش ماترمس ويانا ؟ ليش كله ساكت
محمد : مافيني شيء بس متضايق عندج مانع
روان : اوكي تعال ايلس ويانا ترى شوق يايه ومارمست وياها اليوم
محمد : ومنو شوق هاي علشان انا ارمس وياها الا هي بنت خالتج
روان : بنت خالتي هي بنت خالتك اوكي
محمد : اوكي خلااص عندج شيء ثاني
روان : حمود تراها تحبك
محمد : وانا قلت لج قولي لها من زمان اني مستحيل احبها لانها ماتدخل قلبي
روان : ومنو يلي دخلت قلبك ؟ وحده ماتعرفها ؟ اول مره تشوفها وتفضلها على بنت خالتك .. ماادري شو فيها غير عن شوق ؟ انت ماتدري شو في قلبها حتى ؟ انت تعرف اذا كانت تحب واحد غيرك ؟
محمد : شجون تحب واحد ؟
روان : انا ماقلت هالشيء
محمد : لا قلتي هالكلام .. لا تجذبين علي وقولي لي الحقيقه تحب غيري ولالا؟
روان : ماادري سير اسألها .. انا ما بدخل بينكم
محمد : اوكي بسالها
روان : كيفك .. المهم انا نازله تحت
روان نزلت وشجون صعدت لغرفتها ومحمد طلع من غرفته وشافها
وروان حست ان محمد بيكلم شجون ونادت شوق وسمعوا الكلام اللي دار بينهم
محمد : ممكن اتكلم وياج
شجون : تفضل
محمد : ودي اسالج سؤال واحد وصارحيني فيه تكفين
شجون : تفضل اسال .. شو هو سؤالك ؟
محمد : شجون تحبين غيري ؟ في احد بقلبج ؟ جاوبيني بصراحه
(( شجون فكرت بالوعد يلي وعدته لروان انها ماتتقرب من محمد بس علشان قلب
بنت خالته مايتعذب بقربهم من بعض ))
محمد : ليش ساكته جاوبيني تكفين .. ريحي قلبي الله يخليج
شجون : تبغي الصراحه أحب شخص .. وياريت تبتعد عني
محمد انصدم صدمة العمر .. وتركها ودخل غرفته وماقدر يستحمل كلامها
وبدأ يصيح علشان حبيبته تحب شخص ثاني .. وشجون راحت غرفتها وبدت تصيح لانها راح تضيع من يدها شخص تحبه بس علشان قلب بنت خالته وعلشان خاطر اخته .. وبهاللحظه شوق فرحة وبغت تطير من الفرحه ماصدقت انهم ابتعدوا عن بعض .. وصار محمد لها وحدها
ومحمد كان يكتب لشجون شعر وهو يصيح وكتب كلام يجرح القلب وماكان حاس بعمره وهو يكتب لها هالكلام
وحط الورقه عند باب غرفته
ودق عليها الباب علشان تفتح الباب وتشوف الرساله
مضمون الرساله
خليني ارحل واتركيني مع الريـــح
يمكن يجيني . بأخر الوقت راحه
خليني ابكي واتركيني آبا صــيح
يموت قلبي وإن سمعتي صياحــه
هذي دموعي لا بكـتني تـــــباريح
ترسم بقايا انساان يبكي جراحــه
وهذي عيوني وردّ واهدابها شيح
صحراء وجودي كل ابوها مناحه
الورد ذاب وذوبته المجار يـــح
ليل الشقى موجود هاتي صبــاحه
خلاص ابرحل ماابي منك تصريح
( مالك سموّ ولا لشخصك سماحه)!
....
شجون فتحت الباب وشافت الرساله خذتها ودخلت غرفتها والدموع بعينها
وقرت الرساله وقلبها صار يعورها .. ولين تقرأ الرساله كانت تتمنى الموت
بس علشان كانت تسبب ألم كبير للشخص اللي تحبه
ومر هاليوم مثل الموت بالنسبه لمحمد وشجون
ولا واحد منهم كان قادر يستحمل العذاب
تقبلوا تحياتي
زايـ بنوووتة ـد