| الطب الشعبي ((الجزء الثاني)) الجزء الثاني عن الطب الشعبي في الماضي ولازالت اثارها موجودة ليومنا هذي
التجـبير :
وللتجبير دور كبير ويطلق عليه التجبير العربي ، وهو علاج للكسور والمفاصل المنزلقة عن مكانها ، وهو أن يكون المجبر بوضع خلطة معينة مكان الكسر ، ويمسح عليها ، ويحاول تركيب العظام المكسورة على بعضها ، وربطها بإحكام دون تحريك لفترة معينة،وكذلك بالنسبة للمفاصل المنزلقة ، وهذا العلاج يستخدم إلى يومنا هذا ، وإن خف الإقبال عليه لوجود المستشفيات الحديثة ، والإخصائيين في هذا المجال . وفي مجتمع الإمارات كثر من المجبرين ذوي الخبرة الطويلة المشهود لهم بالكفاءة ، وقد توارثوا هذا العمل عن آبائهم وكلهم يعملون لوجه الله تعالي .
الحـلول :
ومن الأدوية الشائعة في الإمارات " الحلول " وهو مكان من مزيج من بعض النباتات أو الأعشاب الطبية ومعروف من أيام الرسول e ويستخدم في بعض أمراض الجهاز الهضمي وكذلك العسل كغذاء ودواء فقد ورد ذكره في القرآن الكريم " فيه شفاء للناس " وفي أحاديث الرسول e ولهوا فوائد عظيمة عديدة ذكرها العلماء القدامـى والمحدثون مما لا يتسع المقـام لذكرها وخاصة ما يتعلق بأمراض الكبد والجهاز الهضمي الرئة والتطير الجروح .
مركز أبوظبي للأعشـاب الطبيـة :
لقد كانت توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بإنشاء مركز الأعشاب الطبية في أبوظبي بمثابة دفعة قوية للتوسع في استخدام هذا النوع من الطب الذي يعتبر مركز أبوظبي للأعشاب الطبية اليوم من المراكز الأولى بناء على تشخيص ودارية كاملين وهذا أعطى لطب الأعشاب أهمية كبيرة وفائدة عممت على جميع المواطنين والمقيمين في الدولة .
وتستخدم اليوم أنواع عديدة من الأعشاب الطبية مدروسة وعلمية بعد تحليل ما تحتويه هذه الأعشاب للاستفادة من وتلافي سلبياتها .
وتزخر بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة بالأصناف العديدة من الأعشاب والنباتات ، وكان لاختلاف البيئة ما بين سهل وجبل وصحراء أثر في تنوع هذه النباتات وكثرتها ، لان كل بيئة لها أعشابها ونباتاتها ، قد اهتدى الناس بحكم خبراتهم الطويلة وتجاربهم في الحياة لمميزات هذه النباتات وصفاتها ، وعرفوا فوائدها الطبية .
والناظر في قائمة الأدوية الشعبية التي يستخدمها الناس في الدولة لابد أن يلاحظ أن كثيراً منها مستخرج من أعشاب البيئة ونباتاتها مثل أشجار : السدر، والغاف، والراك ،والقرط، والارطى ،والأشخر، وأعشاب : الهرم والحرمل ،والثمام ، والرمث،والزعتر، والعشرج ،والأظفرة ، والغزروت ،والنيل،وغيرها وكلها تنبت في صحارى الدولة وجبالها، وهناك قسم من هذه الأدوية الشعبية متوفر عند الباعة والعطارين في أسواق الدولة وهو مستورد من دول مجاورة كالهند وإيران مثل:الشب، والخيل ، المسك، والصندل، والزعفران، والهليلج ، واليانسون وغيرها .
ولو حاول الدارس أن يصنف هـذه الأدوية الشـعبية فانه سيلاحظ أن بعضها مأخوذ من أوراق الأعشاب وفروعها ،أو أوراق الأشجار وفروعها مثل :السدر والغاق والرمث والحرمل ..الخ ..وبعضها الآخر من بذور النباتات مثل :الحبة السوداء ،والحبة الحمراء ، والسويدا، والسمسم ، وبذر الكتان ..الخ .
وقسم منها مستمد من ثمار النبات، كما هو الحال في التمر ، والبطيخ وجوزة الطيب ، والزنجبيل ..الخ ، والقسم الآخر من أنواع العطور والتوابل ، كالمسك ، والكافور، والصندل ، والفلفل ، والزعفران، والكركم ، والهيل ،وهناك قسم من هذه الأدوية عبارة عن مركبات معدنية أو حجرية مثل :الشب والبيم "حجارة البحر " وبنت الذهب، والخفتان " الكبريت" والشورة وغيرها.
اتمنى اني وضحت لكم عن الطب الشعبي وانكم راضين عن أدائي
وتمنياتي لكم بأجمل التهاني بحلول السنة
__________________ ولد ولهان |